Africa d’Or 2025: صوّت لأفضل لاعب أفريقي في العام

اختر أفضل لاعب أفريقي لهذا العام
أفريقيا
لعزري مهدي زكرياء
محرر الأخبار
Africa d’Or 2025: صوّت لأفضل لاعب أفريقي في العام
أفريقيا الذهبية 2025: صوّت لأفضل لاعب أفريقي لهذا العام

تطلق Foot Africa جائزة Africa d’Or 2025، سلسلة تصويتات جديدة مخصصة للاعبين الأفارقة الذين تركوا بصمتهم على موسم كرة القدم. في هذه النسخة الأولى، السؤال واضح: من هو أفضل لاعب أفريقي في العام، بين الأداء مع الأندية، التأثير مع المنتخبات، والحضور في المواعيد الكبرى؟

ستة أسماء تفرض نفسها بعد موسم 2024-2025 الثري، الحماسي، وأحياناً التاريخي. نجوم بارزون، قادة منتخبات، آلات أرقام، لكن الأهم أنهم لاعبون حملوا فرقهم في اللحظات الحاسمة. القرار بين يديكم.

محمد صلاح (مصر)

مرة أخرى، لعب محمد صلاح فوق الجميع. في ليفربول، كان المصري المحرك الرئيسي لموسم متكامل من البداية حتى النهاية. حاسم تقريباً كل أسبوع، جمع الأرقام القياسية دون أن يبدو أنه يبذل مجهوداً خارقاً. تأثيره تجاوز الإحصائيات، فقد كان قائد الإيقاع الهجومي للريدز.

بطل إنجلترا، قائد غرفة الملابس، وزعيم بالفطرة على أرضية الملعب، أكد صلاح أنه لا يزال مرجعاً عالمياً في مركزه. ومع المنتخب، واصل حمل مصر بنفس الانتظام، موجهاً زملاءه في اللحظات المفصلية دون أن يختبئ أبداً.

ساديو ماني (السنغال)

قد لا يكون ساديو ماني قد قدم أفضل مواسمه مع ناديه، لكنه كان فعالاً بشكل مذهل. في السعودية، ظهر في المناسبات الكبرى، وبقي قائداً ثابتاً في أرض الملعب.

لكن في كأس الأمم الأفريقية 2025 تحديداً، خطف ماني الأنظار. كان المايسترو الحقيقي لأسود التيرانغا، وتولى دور القائد والملهم والهداف. في الأوقات الحاسمة، كان الجميع يتطلع إليه. بطولة استثنائية، تكللت منطقياً بلقب أفضل لاعب.

أشرف حكيمي (المغرب)

كان من الممكن أن تكون كأس الأمم الأفريقية 2025 تتويجاً مثالياً لعام كامل. لكنها ستظل ذكرى محبطة لأشرف حكيمي، الذي أعاقته الإصابات وخسارة النهائي المريرة.

لكن اختزال موسمه في هذا الإخفاق سيكون ظلماً. مع باريس سان جيرمان، قدم حكيمي موسماً استثنائياً بكل المقاييس. تأثير هجومي، ثبات، جهد بدني، قيادة: أعاد الظهير المغربي تعريف مركزه. سجل إنجازاته الجماعية يتحدث عنه، وكذلك جوائزه الفردية. نادراً ما كان لمدافع أفريقي هذا التأثير على موسم كامل.

فيكتور أوسيمين (نيجيريا)

سيطر فيكتور أوسيمين ببساطة على الدوري التركي. المهاجم النيجيري فرض نفسه بقوته وسرعته وحسه التهديفي القاتل. مباراة بعد أخرى، غير مجريات اللقاءات بمفرده، ليصبح الرجل الذي يجب إيقافه.

ومع المنتخب، تألق في كأس الأمم الأفريقية بأداء رفيع، حتى وإن لم يصل نيجيريا إلى النهائي. العثرة الوحيدة: الفشل الجماعي في تصفيات المونديال. لكن فردياً، وقع أوسيمين على موسم من الطراز الرفيع.

سيرهو جيراسي (غينيا)

سيرهو جيراسي انتقل إلى مستوى جديد. بانضمامه إلى دورتموند، تحول من مهاجم جيد إلى هداف مخضرم في أعلى المستويات. في البوندسليغا ودوري الأبطال، سجل الأهداف بوتيرة مذهلة، محطمًا عدة أرقام قياسية.

ومع غينيا، كان السند الأول في التصفيات، غالباً وحيداً في المقدمة. حتى دون المشاركة في كأس الأمم، يبقى موسمه استثنائياً بثباته وجودة أدائه في المواعيد الأوروبية الكبرى.

برايان مبويمو (الكاميرون)

برايان مبويمو صعد إلى مستوى جديد بالفعل. في الدوري الإنجليزي الممتاز، أكد نفسه كمهاجم متكامل، قادر على التسجيل، الصناعة، وإزعاج أقوى الدفاعات. تطوره دفعه نحو انتقال كبير.

مع المنتخب، لم يظهر تأثيره دائماً في قائمة المسجلين، لكن عمله غير المرئي كان ثميناً. يجسد مبويمو هذه الجيل الأفريقي الجديد الذي يفرض نفسه بالثبات وذكاء اللعب أكثر من اللقطات الفردية المبهرة.

ستة نجوم، ست مسيرات، ستة مواسم استثنائية. لكلٍّ حقيقته. Africa d’Or 2025 انطلقت.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.