«أنا أقاتل جسدي باستمرار»: العذاب الخفي لنجم ريال مدريد المنسي
منذ انضمامه إلى ريال مدريد في صيف 2017، كان من المفترض أن يصبح داني سيبايوس واحداً من أكمل لاعبي خط الوسط في إسبانيا، بمزيج من التقنية والرؤية والإبداع يمكن أن يُحدد مستقبل الميرينغي.
لكن بعد ثمانية أعوام، تبدو مسيرة اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً وكأنها حلقة وعود مقطوعة، موهبة حبيسة دائرة لا تنتهي من الإصابات والتعافي والبدايات الجديدة.
مسيرة تطاردها الإصابات
منذ موسمه الأول في سانتياغو برنابيو، كان زخم سيبايوس يُكسر مراراً بسبب الانتكاسات البدنية.
وبعد موسمين مخيبين تحت قيادة زين الدين زيدان، وجد انتعاشاً مؤقتاً خلال فترة إعارته إلى أرسنال حيث تألق تحت قيادة أوناي إيمري، لكن حتى هناك، لم يجد الاستمرارية.
نقطة التحول جاءت في أولمبياد طوكيو 2020، عندما تسبب تدخل عنيف من طاهر محمد في مباراة إسبانيا الافتتاحية ضد مصر في إصابة سيبايوس بكاحل شديد.
ذلك المشهد رسم ملامح سنوات من الإحباط. بين 2021 و2024، غاب سيبايوس عن فترات طويلة من كل موسم، ولم يستطع قط أن يحقق سلسلة أداء متصلة.
موسم لا يبدأ أبداً
حتى عندما تعافى، ظهرت مشاكل جديدة. في يوليو 2023، تسببت إصابة في أوتار الركبة في استبعاده من جولة ريال مدريد التحضيرية في الولايات المتحدة، تماماً بينما كان يستعد لمنافسة القادم الجديد جود بيلينغهام على مركز أساسي.
عاد لفترة وجيزة في أواخر سبتمبر، حيث لعب نصف ساعة أمام لاس بالماس وشارك في ثلاث مباريات أخرى، لكن انتكاسة جديدة أوقفت زخم عودته.
مع نهاية موسم 2023/24، كان قد لعب فقط 864 دقيقة عبر 27 مباراة، دون أي ظهور من دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا فصاعداً.
أكثر من مجرد إصابة
الصراع المستمر لاستعادة اللياقة البدنية ترك أثراً نفسياً على سيبايوس أيضاً. مسيرته التي وصفتها صحيفة ماركا مؤخراً بأنها "معركة مستمرة ضد الزمن وسوء الحظ" كانت تحدياً نفسياً بقدر ما هي بدني.
ظهر هذا الضغط جلياً في حديث حديث مع سانتي كازورلا، حيث اعترف سيبايوس بصعوبة أن يقاتل جسده باستمرار رغم محافظته على احترافيته المعروفة.
غارة برشلونة في يناير: هانسي فليك يضع عينه على الجوهرة البرازيلية بعد موسم مذهل بـ16 هدفًا