لماذا لا يمكن لليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي المنافسة على الكرة الذهبية، بحسب ماتيوس

ماتيوس يستبعد ميسي من جوائز الفيفا الكبرى
2026 كأس العالم
أضِف Foot Africa إلى Google
لماذا لا يمكن لليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي المنافسة على الكرة الذهبية، بحسب ماتيوس
لماذا لا يمكن لليونيل ميسي لاعب إنتر ميامي المنافسة على الكرة الذهبية، بحسب ماتيوس
11.07.26 AET كأس العالم
الأرجنتين
3
:
سويسرا
1

صرّح لوثار ماتيوس في ألمانيا يوم السبت أن ليونيل ميسي لا يمكنه الفوز بأعلى الجوائز الفردية في العالم بسبب لعبه في الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS).

الدوري الأمريكي مقابل النخبة الأوروبية

أشعل أسطورة كرة القدم الألمانية لوثار ماتيوس جدلاً واسعاً قبيل مواجهة الأرجنتين المصيرية في ربع النهائي أمام سويسرا في كانساس سيتي.

وفي حديثه المباشر لصحيفة بيلد الألمانية يوم السبت، عبّر الفائز بكأس العالم 1990 عن سعادته الكبيرة بأداء ميسي المستمر في البطولة، لكنه استبعده بشكل قاطع من قائمة المرشحين الجديين للجوائز الفردية العالمية القادمة.

النجم البالغ من العمر 39 عاماً يلعب حالياً بقميص إنتر ميامي في الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) بدلاً من المنافسة مع أحد عمالقة أوروبا.

وبحسب ماتيوس، فإن هذا الخيار على مستوى الأندية المحلية يجب أن يحرمه من الفوز بجائزة "الأفضل" من الفيفا أو الكرة الذهبية، حتى لو نجحت الألبيسيليستي في الدفاع عن لقبها العالمي.

فجوة المنافسة اليومية

أكّد ماتيوس أن بيئة المنافسة اليومية في أمريكا الشمالية لا ترقى إلى مستوى الضغط التكتيكي والبدني المستمر الذي يواجهه نجوم أوروبا.

وأشار بجرأة إلى أن الدوري الأمريكي لا يُصنّف ضمن أفضل 10 أو حتى 15 دورياً في كرة القدم الحديثة. وبينما يواصل ميسي تقديم العروض القوية واللحظات الساحرة في ميامي، فإن بيئته المحلية لا يمكن مقارنتها بالملاعب التي يتألق فيها هاري كين وكيليان مبابي وعثمان ديمبيلي وإيرلينغ هالاند أسبوعياً.

نجوم دوري أبطال أوروبا يقدمون مستوى أداء مختلف تماماً ومستدام على مدار عام كامل، وهو ما يعتبره ماتيوس المعيار الحقيقي للتتويج بلقب أفضل لاعب في العالم.

سوابق تاريخية وجدل حول الجوائز

الجدل الحاد حول أحقية ميسي بالجوائز الفردية أثناء اللعب خارج أوروبا ليس جديداً تماماً.

فعقب تتويجه التاريخي بكأس العالم 2022 في قطر، نال ميسي الكرة الذهبية الثامنة في مسيرته عام 2023، مستفيداً بشكل كبير من تألقه الدولي رغم انتقاله إلى إنتر ميامي في منتصف فترة التقييم.

وقد جادل النقاد حينها بأن البطولات الدولية القصيرة، رغم أهميتها، لا يجب أن تطغى بالكامل على موسم أوروبي طويل ومرهق في الأندية.

إحصائياً، لا تزال سوابق الفوز بأكبر الجوائز الفردية في كرة القدم بناءً على البطولات الدولية فقط قوية للغاية لكنها محل تدقيق واسع.

في عام 2002، تُوّج المهاجم البرازيلي رونالدو بالكرة الذهبية بعد تسجيله ثمانية أهداف للفوز باللقب في كوريا الجنوبية واليابان، رغم مشاركته القليلة مع إنتر ميلان بسبب إصابة الركبة.

وبالمثل، فاز فابيو كانافارو بالجائزة عام 2006 بعد الأداء الدفاعي الأسطوري لإيطاليا في ألمانيا. ومع اتساع الفجوة المالية والتكتيكية بين الأندية الأوروبية وبقية العالم، أصبح المحللون المعاصرون أكثر تردداً في تتويج اللاعبين بناءً على بطولة دولية من سبع مباريات فقط.

ومع استعداد الأرجنتين للنزول إلى أرض الملعب مساء السبت، سيبقى أداء ميسي دون شك محور هذا النقاش الكروي المشتعل.

خالد حجازي

Khaled Hegazy |

محررar, en

صحفي رياضي متخصص في تغطية كرة القدم والمحتوى الرقمي، يمتلك خبرة في إعداد التقارير الرياضية وإدارة المحتوى عبر المنصات الرقمية.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.