أنتوني يائس من المعاملة التي تلقاها في مانشستر يونايتد!
كانت رحلة اتسمت بإحساس عميق بالعزلة. في تصريح صريح، كشف اللاعب الستار عن أيامه الأخيرة المحبطة في مانشستر يونايتد، وهي فترة شعر فيها بأن الاحترام الذي يستحقه قد تلاشى تمامًا.
وفي حديثه إلى El Desmarque، لم يخفِ أنتوني مشاعره، واصفًا إحساسه بأنه "تعرض لقلة احترام" من المؤسسة ذاتها التي مثّلها، بينما كان يسعى لبداية جديدة مع ريال بيتيس الإسباني.
تحول الإحساس المجرد بعدم الاحترام إلى واقع ملموس ومرهق: أكثر من أربعين يومًا محاصرًا في غرفة فندق، يتدرب وحيدًا، ومنفصلًا عن روح الفريق وإيقاع المجموعة الأساسية. لم تكن هذه العزلة الطويلة مجرد تكتيك تفاوضي؛ بل كانت اختبارًا يوميًا للإرادة، كشف عنه الجناح البرازيلي الآن للعالم أجمع.
كانت أشهرًا صعبة للغاية في إنجلترا: أكثر من 40 يومًا في الفندق، أتمرن بمفردي... شعرت بعدم الاحترام. لكنني لا أريد إثارة فضيحة، هذه هي الحياة. أنا ممتن للنادي—كانت هناك أوقات سيئة وأوقات جيدة، وفي النهاية فزت بلقبين.
قال أنتوني.