إذا لم ترغب في إشراكه، فعليكم أن تتركوه يرحل: مدرب رواندا غاضب من معاملة كايزر تشيفز لنوتواري!
رسالة واضحة وحاسمة أُرسلت من معسكر المنتخب الرواندي إلى مكاتب إدارة نادي كايزر تشيفز بشأن مستقبل حارس المرمى فياكري نوتواري. المدرب الوطني عادل عمروش، بتدخل حازم وإن كان دبلوماسيًا، عبّر عن تمسكه باللاعب الذي وصفه جريئًا بأنه "واحد من أفضل حراس المرمى في أفريقيا."
جوهر القضية يكمن في القلق المتزايد بشأن تعثر مسيرة نوتواري مع ناديه. فمنذ انتقاله إلى أماكوسي، وجد الحارس البالغ من العمر 26 عامًا نفسه حبيس دكة البدلاء، تتلاشى وعوده مع كل مباراة يقضيها كمشاهد. وعلى الرغم من أنه بدأ موسم 2025/26 بسبع مشاركات أساسية متتالية، إلا أنه تراجع لاحقًا في ترتيب الحراس، وكانت مشاركته الأخيرة فقط في كأس كارلينغ نوكاوت حيث حافظ على شباكه نظيفة، لكن فريقه ودع البطولة بركلات الترجيح.
وإدراكًا منه لحساسية الوضع، كشف عمروش أنه اتخذ خطوة استباقية بفتح قناة تواصل مع الطاقم الفني لكايزر تشيفز. "أجريت نقاشًا جيدًا مع إلياس [مزوقي]، مدرب [حراس المرمى] في كايزر تشيفز," صرح عمروش. "لا يمكنني التدخل في عمل المدربين، لكن كان التواصل فقط لمعرفة كيف يمكننا إبقاء فياكري في حالة جيدة وأيضًا على نفس مستوى المنافسة."
وعلى الرغم من قلة دقائق اللعب، يبقى إيمان المدرب الجزائري بحارسه الأساسي ثابتًا لا يتزعزع. فهو يرسم صورة للاعب محترف نموذجي، واصفًا نوتواري بأنه "حارس موهوب جدًا، لاعب منضبط للغاية وإيجابي جدًا," ومشيرًا إلى: "لم أسمع منه أبدًا أي شيء سلبي عن ناديه. إنه يحب ناديه."
لكن هذا الصبر له حدود. فتعامل عمروش يستند إلى إنذار صارم، وضعه في إطار مصلحة اللاعب المهنية. وكانت كلمته الأخيرة لعمالقة سويتو تحديًا واضحًا: إذا لم يكن نوتواري ضمن خططهم، فلا يجب أن يقفوا في طريقه. "لكن أعتقد أنه إذا لم تتركوه يلعب، فاتركوه يرحل لأنه من الأفضل ألا توقفوا جودة لاعب مثل فياكري." إنها مناشدة لمنح موهبة فرصة الظهور، قبل أن تضيع إمكانياته على دكة البدلاء.