إصابة ديمبيلي ودووي: باريس سان جيرمان يصدر بياناً طويلاً ضد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم
باريس سان جيرمان غاضب بشدة بعد إصابة عثمان ديمبيلي ودزيريه دووي.
هذا الأحد، الأجواء في باريس سان جيرمان بعيدة عن الهدوء عقب عودة اثنين من نجومه الدوليين الفرنسيين، عثمان ديمبيلي ودزيريه دووي، في حالة سيئة للغاية. اللاعبان، اللذان تعرضا للإصابة خلال معسكر المنتخب الفرنسي، تركا فراغاً رياضياً هائلاً في صفوف الفريق وأثارا غضباً شديداً بسبب إدارة الطاقم الطبي للمنتخب الفرنسي.
بالنسبة لباريس سان جيرمان، يجب أن تصبح صحة اللاعبين أولوية مطلقة. النادي الفرنسي أصدر بياناً مطولاً للتعبير عن غضبه.
"بعد تأكيد إصابة لاعبيه المنضمين للمنتخب الفرنسي، عثمان ديمبيلي ودزيريه دووي - مع ما يترتب على ذلك من عواقب رياضية هامة للاعبين والنادي - وجه نادي باريس سان جيرمان رسالة إلى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يدعو فيها بشكل عاجل إلى وضع بروتوكول جديد للتنسيق الطبي الرياضي بين الأندية والمنتخب الوطني، يكون أكثر شفافية وتعاوناً، لجعل صحة اللاعبين ومتابعتهم الطبية أولوية قصوى. باريس سان جيرمان، الذي يتابع لاعبيه طبياً طوال العام ويملك معلومات دقيقة ومفصلة، كان قد نقل إلى الاتحاد الفرنسي تقارير طبية واضحة حتى قبل بدء تجمع المنتخب الفرنسي، حول العبء البدني الممكن تحمله ومخاطر الإصابة للاعبيه. ويأسف النادي لعدم أخذ هذه التوصيات الطبية بعين الاعتبار من قبل الطاقم الطبي للمنتخب الفرنسي، وكذلك لغياب أي تواصل أو تشاور مع الفرق الطبية للنادي. ويؤكد باريس سان جيرمان، الذي يحرص على التزامه بالرسالة الفيدرالية ودعم المنتخب الفرنسي الذي يمثل هدفاً مشتركاً، أنه يأمل أن تفتح هذه الأحداث المؤسفة الطريق لوضع إطار جديد ومنظم للتنسيق الطبي، يضمن تبادل المعلومات بشكل منتظم وموثق ومتبادل بين الأطقم الطبية في الأندية والمنتخب، والالتزام بمبدأ الحيطة المشددة عند استدعاء واستخدام اللاعبين، خاصة في حال معاناتهم من إصابات قيد العلاج. الأحداث الأخيرة، الخطيرة والقابلة للتجنب، يجب أن تؤدي إلى إجراءات تصحيحية فورية وسريعة. ويؤكد النادي استعداده للمساهمة الفعالة في هذا العمل الجماعي، لما فيه مصلحة اللاعبين وكرة القدم الاحترافية جمعاء."، بحسب ما جاء في بيان النادي بطل أوروبا الحالي.