احترام العقيدة: كيف رد روبرتو كارلوس على شائعات اعتناقه الإسلام
أغلق أسطورة كرة القدم البرازيلية ونجم ريال مدريد السابق روبرتو كارلوس الباب رسمياً أمام التقارير الإعلامية الأخيرة التي زعمت أنه اعتنق الإسلام عقب زواجه من وكيلة اللاعبين المغربية-الإسبانية سهيلة الطاهري.
اقرأ أيضاً: الهدف الأخير: لماذا يعود رونالدينيو البالغ من العمر 46 عاماً من الاعتزال للعب في دوري الدرجة الثالثة
قصة حب وزفاف تحت الأضواء
عادت صور الفائز بكأس العالم البالغ من العمر 53 عاماً وزوجته الجديدة لتتصدر الإعلام العربي مؤخراً، مما أعاد علاقتهما إلى دائرة الضوء.
عقد الثنائي قرانهما في حفل خاص في يناير 2026، بعد فترة وجيزة من خضوع كارلوس لجراحة قلبية في ديسمبر 2025، قبل أن يحتفلا بزفاف موسع في يوليو.
وتعتبر الطاهري، وهي وكيلة لاعبين معتمدة من الفيفا ذات أصول مغربية ولبنانية، من الشخصيات التي أشاد بها كارلوس كثيراً واعتبرها سيدة أعمال ناجحة جلبت له السعادة والاستقرار في فترة تعافيه الصحي.
تأثير الطاهري على كرة القدم المغربية
بعيداً عن زواجها الذي تصدر العناوين، تعتبر الطاهري شخصية بارزة في إدارة الأعمال الرياضية، وتتمتع بشغف كبير بتطوير المواهب في شمال إفريقيا.
وفي مقابلة حديثة، أشادت بأكاديمية محمد السادس لكرة القدم ووصفتها بأنها "مؤسسة واعدة"، وأكدت أهمية تطوير اللاعب بشكل متكامل. تدافع الطاهري بقوة عن توفير الدعم الشامل للشباب المغربي، بما يتجاوز المستطيل الأخضر، مع التركيز الكبير على التعليم وتعلم اللغات والاستعداد لما بعد الاعتزال.
كارلوس يرد على شائعات التحول الديني
أثار الزواج موجة من التكهنات، خاصة عبر وسائل الإعلام التركية مثل OdaTV التي ادعت أن كارلوس اعتنق الإسلام.
حتى أن بعض التقارير زعمت أنه نطق الشهادتين خلال لقاء مع الشيخ جهاد حمادة، أحد الشخصيات الدينية المعروفة في البرازيل.
لكن كارلوس نفى هذه المزاعم بشكل قاطع من خلال بيان مقتضب نشره عبر حسابه الرسمي على إنستغرام يوم الخميس، مؤكداً احترامه العميق للدين الإسلامي وموضحاً الأمر للجميع.
"أود أن أوضح، رداً على التكهنات الإعلامية الأخيرة، أنني لم أعتنق الإسلام.. لدي أكبر قدر من الاحترام للمسلمين، كما هو الحال مع جميع أصحاب الديانات والمعتقدات. الإيمان أمر شخصي للغاية وأعتقد أنه يجب احترام معتقدات الجميع"، كتب الأسطورة البرازيلية.
توضيح روبرتو كارلوس السريع والواضح وضع حداً للشائعات الدينية التي غالباً ما تلاحق حياة نجوم كرة القدم العالميين.
أما بالنسبة لسهيلة الطاهري، فقد سلطت الأضواء الإعلامية الأخيرة الضوء ليس فقط على حياتها الشخصية، بل أيضاً على تأثيرها المتصاعد كوكيلة فيفا عصرية تهتم بتطوير المواهب المغربية بشكل متكامل.
ويتماشى تركيزها المهني على التعليم والحياة بعد كرة القدم مع الاتجاهات الحديثة في إدارة الرياضة، ما يجعلها عنصراً حيوياً خلف الكواليس في عالم كرة القدم.