البطولة: فرانك لامبارد يقرّب كوفنتري سيتي من عودة تاريخية إلى الدوري الإنجليزي الممتاز
وصل في ظروف حرجة، ويقترب فرانك لامبارد من تحقيق إنجاز كبير مع سكاي بلوز. يتصدرون دوري البطولة بفارق مريح، وأصبحوا أقرب من أي وقت مضى لتحقيق صعود تاريخي.
يصنع فرانك لامبارد المعجزات مع كوفنتري. فمنذ تعيينه في 2024، حين كان النادي يقترب بشكل خطير من منطقة الهبوط، قلب النجم الدولي الإنجليزي السابق وضع الفريق رأساً على عقب. وفي غضون أشهر قليلة، بنى لاعب وسط تشيلسي السابق فريقاً شرساً قادراً على الهيمنة على دوري البطولة.
وبالأرقام، يتصدر الفريق الجدول دون منازع بفارق 9 نقاط، ويمتلك الهجوم الأقوى في البطولة بتسجيله 81 هدفاً. تطور مذهل جعل سكاي بلوز على بعد ثلاث انتصارات فقط من التتويج والعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد غياب دام 25 عاماً.
فوز مرجعي وفارق حاسم
الانتصار الساحق (3-0) الذي حققه الفريق هذا الأسبوع على أرض سوانزي سيتي شكّل نقطة تحول. وقبل سبع جولات من النهاية، أصبح رصيد كوفنتري سيتي 11 نقطة متقدماً على إيبسويتش تاون وميلوول، صاحبي المركزين الثالث والرابع على التوالي.
رصيد مريح يقرّب النادي أكثر من الصعود المباشر، متجنباً بذلك مخاطرة الملحقات.
هذا الإنجاز اللافت لم يمر مرور الكرام على نجوم النادي السابقين. فقد عبّر ميك كوين عن حماسه على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الفوز:
"انتصار ساحق آخر... 25 عاماً من المعاناة قد تقترب من نهايتها."
بنبرة متفائلة مماثلة، علّق دارين هوكيربي، أحد رموز التسعينيات:
"عودة كوفنتري سيتي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مسألة وقت فقط!"
أما جيمس ماديسون، الذي تخرّج من النادي وما زال مرتبطاً بجذوره، فقد تفاعل برسالة معبرة:
"إلى اللقاء قريباً يا كوفنتري سيتي"، وأرفقها بإيماءة غمز.
لم تكن العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بهذا القرب من سكاي بلوز من قبل.