السبب الحقيقي وراء إقالة مورينيو من فنربخشة
جوزيه مورينيو أنهى مسيرته مع فنربخشة بشكل مفاجئ في 29 أغسطس، وذلك بعد عام واحد فقط من وصوله المثير للجدل. المدرب البرتغالي البالغ من العمر 61 عاماً غادر عملاق تركيا عقب هزيمة مخيبة للآمال في تصفيات دوري أبطال أوروبا أمام بنفيكا، والتي أقصت النادي من المنافسة على دور المجموعات.
تشير تقارير Spor Arena إلى أن التوترات الكامنة بين مورينيو وإدارة النادي تصاعدت إلى نقطة اللاعودة. كان من أبرز الانتقادات الموجهة للمدرب شعور البعض بتهميشه للاعبين الأتراك—وخاصة إسماعيل يوكسيك وجان قهوجي—اللذين غالباً ما كانا يجلسان على دكة البدلاء.
قيادة النادي ازدادت إحباطاً من أداء الفريق المتذبذب، وزادت تصريحات مورينيو العلنية من تعقيد الوضع. قبل مواجهة بنفيكا الحاسمة، صرح قائلاً: "لو كانت التأهل لدوري الأبطال أولوية حقيقية للنادي، لكنت حصلت على التعاقدات التي طلبتها." أما الضربة القاضية لعلاقته مع الإدارة فجاءت عندما صرح ببرود عن نائب الرئيس حمدي آقين: "لا أعرفه."