"اللاعبون لا يفضلون أنديتهم على منتخباتهم": دي لا فوينتي يدافع عن الواجب الوطني
دافع مدرب منتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي بحماس عن التزام اللاعبين بتمثيل منتخباتهم الوطنية، مؤكدًا أن اللعب بقميص الوطن يظل جزءًا أساسيًا في تطور أي لاعب كرة قدم.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد عشية المواجهة الحاسمة لإسبانيا في تصفيات كأس العالم ضد بلغاريا، تناول المدرب البالغ من العمر 62 عامًا الانتقادات المتزايدة حول إصابات اللاعبين خلال فترة التوقف الدولي.
"جميع لاعبيّ يمنحونني ثقة كاملة، لا توجد مجاملات ولا التزامات... نحن دائمًا نختار أفضل تشكيلة ممكنة لأننا نلعب من أجل شيء في غاية الأهمية. هذه المجموعة متعطشة ومصممة على الفوز بكل مباراة" قال دي لا فوينتي.
وحققت إسبانيا تقدمًا ملحوظًا نحو كأس العالم 2026 بعد أن فازت في ثلاث مباريات متتالية في التصفيات رغم معاناتها من عدة إصابات. آخر الغائبين هو فيران توريس الذي استُبعد بسبب إجهاد عضلي.
وردًا على الاقتراحات التي تطالب بأولوية كرة القدم للأندية، كان دي لا فوينتي حازمًا:
"صحة اللاعب تأتي دائمًا في المقام الأول. لا أفهم لماذا تزداد الانتقادات عندما يتعرض أحدهم لإصابة مع المنتخب مقارنة بإصابته مع ناديه. اللاعبون لا يفضلون أنديتهم على بلدانهم... النمو الحقيقي لأي لاعب يأتي من خلال تمثيل وطنه".
كما طمأن المدرب الجماهير بشأن حالة توريس موضحًا أن جناح برشلونة ليس مصابًا، بل تم إراحته كإجراء احترازي.
"أرى الناس في الشوارع متحمسين من جديد. المنتخب الوطني أصبح جزءًا من حياة الإسبان وسنمنحهم الفخر والشغف الذي يستحقونه"
تستضيف إسبانيا منتخب بلغاريا في مدريد يوم الثلاثاء 14 أكتوبر، وهي تدرك أن تحقيق انتصار جديد سيقربها خطوة إضافية من التأهل إلى كأس العالم 2026.