المسيرة الإحصائية لمحمد صلاح خلال 9 سنوات في ليفربول
أكد محمد صلاح رسميًا أنه سيغادر ليفربول بنهاية موسم 2025، ليضع نهاية عاطفية لإحدى أنجح الفترات في تاريخ النادي الحديث.
وأعلن النجم المصري مساء الثلاثاء أن رحلته في أنفيلد ستنتهي بعد ما يقارب عقدًا من الإنجازات الاستثنائية.
انضم صلاح إلى ليفربول قادمًا من روما صيف 2017، وسرعان ما أثبت نفسه كلاعب محوري أحدث ثورة في كرة القدم الإنجليزية.
وخلال تسعة مواسم، أصبح ركيزة أساسية في نجاح الفريق، مساهماً بشكل فردي وجماعي في سيطرة ليفربول على البطولات المحلية والأوروبية.
وفي الدوري الإنجليزي وحده، قدم صلاح أرقامًا مذهلة. فقد سجل 189 هدفًا وصنع 92 تمريرة حاسمة، ليساهم مباشرة في 281 هدفًا خلال 310 مباراة فقط.
ووفقًا لإحصائيات أوبتا، فإن هذا المجموع المشترك يمثل أعلى عدد من الأهداف والتمريرات الحاسمة التي حققها أي لاعب مع نادٍ واحد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
بعيدًا عن هذه الأرقام البارزة، ظل تأثير صلاح ثابتًا منذ موسمه الأول في 2017/18. فقد تصدر الدوري في عدة مؤشرات هجومية خلال تلك الفترة، بما في ذلك إجمالي الأهداف، والتمريرات الحاسمة، والفرص المصنوعة من اللعب المفتوح (534)، وإجمالي التسديدات (1104)، والتسديدات على المرمى (480)، واللمسات داخل منطقة جزاء الخصم (2717).
وتبرز هذه الأرقام تفوقه المستمر وهيمنته الهجومية على مدار السنوات.
لقد شكل وصول محمد صلاح إلى ليفربول بداية عصر ذهبي للاعب والنادي معًا. ورحيله سيترك فراغًا كبيرًا في صفوف الفريق.