المغرب يواجه قرارات حاسمة مع اقتراب نهاية حقبة الركراكي
يستعد مدرب منتخب المغرب وليد الركراكي لتقديم استقالته هذا الأسبوع بعد الفشل في التتويج بكأس أمم إفريقيا 2025، بحسب تقارير متعددة.
نهاية الطريق للركراكي
أكدت عدة تقارير أن المدرب وليد الركراكي مستعد لتقديم استقالته، لينهي بذلك فترته مع أسود الأطلس.
تراجعت مكانة الركراكي في الأسابيع الأخيرة بعد أن فشل المغرب في رفع كأس أمم إفريقيا 2025 رغم استضافة البطولة على أرضه.
تشير كل الدلائل إلى أن الانفصال الرسمي سيتم تأكيده خلال الأسبوع الحالي، ما سيتيح للاتحاد التحرك بسرعة للإعلان عن مدرب جديد.
انقطاع التواصل في القمة
ووفقاً للتقارير، فقد انقطع التواصل تماماً بين الركراكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع منذ نهائي أمم إفريقيا.
لم تكن هناك أي تنسيقات بين الجانبين بخصوص نافذة المباريات الدولية المقبلة، حيث من المقرر أن يخوض المغرب مباريات ودية ضد الإكوادور وباراغواي.
وبناء عليه، أوكلت مهمة إعداد قائمة موسعة تضم 55 لاعباً للمدير الفني فتحي جمال.
وأشارت عدة تقارير أيضاً إلى أن هناك من داخل الاتحاد المغربي لكرة القدم من حث الركراكي على تقديم استقالته رسمياً، خاصة بعد أن أشارت تقارير إعلامية فرنسية إلى أن رحيله بات مسألة وقت لا أكثر.
أرقام الركراكي تتحدث بقوة
رغم الرحيل المتوقع، يترك الركراكي وراءه سجلاً رائعاً. المدرب البالغ من العمر 50 عاماً قاد المغرب في 49 مباراة حقق خلالها 36 انتصاراً، و8 تعادلات، و5 هزائم، بمعدل 2.37 نقطة في كل مباراة.
تحت قيادته، سجل المغرب 100 هدف واستقبلت شباكه 21 فقط، كما حقق رقماً تاريخياً بالفوز في 32 مباراة متتالية.
قاد الركراكي أيضاً المنتخب الوطني لاحتلال المركز الرابع في كأس العالم 2026، وهو أحد أفضل الإنجازات في تاريخ البلاد.
خلفاء محتملون وفرص ضائعة
من المتوقع أن تعلن الجامعة المغربية لكرة القدم عن مدرب جديد قريباً، ويبرز محمد وهبي كأقوى المرشحين حالياً. فقد قاد وهبي مؤخراً منتخب الشباب المغربي للتتويج بكأس العالم تحت 20 سنة، مما عزز مكانته كخيار طويل الأمد.