بعد أيام من توقيع العقد الجديد: فرينكي دي يونغ يكشف من حاول "إجباره على الرحيل"
بعد أيام فقط من توقيعه عقدًا جديدًا مع نادي برشلونة يمتد حتى عام 2029، عاد لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ إلى عناوين الصحف مرة أخرى، وهذه المرة باعتراف صريح بأن بعض الأشخاص داخل النادي حاولوا إجباره على الرحيل لأسباب مالية.
وفي مقابلة صريحة مع صحيفة "إل بايس"، اعترف اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا أن الأزمة المالية التي مر بها برشلونة كادت أن تكلفه مكانه في الفريق رغم رغبته بالبقاء منذ اليوم الأول.
"كنت دائمًا واضحًا بشأن رغبتي في البقاء في برشلونة. كانت هناك فترة عندما أراد بعض الأشخاص داخل النادي بيعي للحصول على المال. أعتقد أن ذلك كان في صيف 2022 أو 2023، لا أتذكر بالضبط. كان النادي يمر بفترة مالية صعبة وكنت لاعبًا جذابًا في السوق. لكنني كنت دائمًا حاسمًا: أردت البقاء" قال دي يونغ.
الضغوط المالية والضجيج السياسي
كان دي يونغ، أحد أعلى اللاعبين أجرًا في برشلونة، قد أشيع على نطاق واسع أنه معروض للبيع خلال ذروة الأزمة المالية للنادي. وعلى الرغم من كل الضغوط، رفض النجم الهولندي المغادرة وأعاد إثبات نفسه كعنصر أساسي في منظومة هانسي فليك.
"عندما يكون لديك عقد، إذا قررت البقاء، فأنت تبقى، لم أشعر بالخوف أبدًا. لكن هذا هو برشلونة، هناك انتخابات كل خمس سنوات، يوجد سياسة والمرشحون يحتاجون الإعلام. لا أريد مشجعين يكتبون عني أشياء جميلة، فقط أريد العدالة والهدوء" أضاف.
الانتقادات، الانطباعات ومستقبل يامال
تحدث دي يونغ، الذي غالبًا ما يصفه زملاؤه ومدربوه بأنه "لا يحصل على التقدير الكافي"، عن الانتقادات الخارجية باعتبارها جزءًا من اللعبة:
"في كرة القدم، الجميع لديهم رأي. بعض الناس لا يعتقدون حتى أن ميسي هو الأفضل، لذلك لن تقنع الجميع أبدًا. لكن العديد من المدربين والزملاء قالوا لي إنه إذا كان هناك لاعب واحد لا يحصل على التقدير الكافي، فهو أنا" قال الهولندي.
كما شارك بعض النصائح للنجم الشاب لامين يامال:
"يجب أن يفعل ما يراه مناسبًا لحياته. وظيفتي هي مساعدته في الملعب وهو ممتاز فيما يفعله" اختتم حديثه.
غارة برشلونة في يناير: هانسي فليك يضع عينه على الجوهرة البرازيلية بعد موسم مذهل بـ16 هدفًا