بنفيكا: سابقة في تاريخ جوزيه مورينيو

من أجل العودة إلى بنفيكا، اضطر مورينيو لاتخاذ قرار جذري
أوروبا
لعزري مهدي زكرياء
محرر الأخبار
بنفيكا: سابقة في تاريخ جوزيه مورينيو
بنفيكا: سابقة في تاريخ جوزيه مورينيو

في 18 سبتمبر، جوزيه مورينيو جلس على دكة بدلاء بنفيكا، خلفًا لبرونو لاجي، منهياً فترة قصيرة مضطربة مع فنربخشة انتهت بخلافات مع الإدارة. في أول مباراتين، وضع المدرب البرتغالي بصماته الأولى: انتصار وتعادل، مع خطة لعب محكمة وخطاب سرعان ما وحّد غرفة ملابس كانت تبحث عن اليقين. كان بنفيكا يبحث عن وجهة، فجاء مورينيو ليمنحهم إطارًا، انضباطًا يوميًا، وإحساسًا بقوة الشخصية التي تليق بأمسيات أوروبا الكبرى. في لشبونة، الترقب كبير، لكن تأثير مورينيو بدا واضحًا بالفعل، سواء على القادة أو الشباب أو حتى الجماهير التي طالبت بوجه قيادي يجسد مرحلة الانتقال.

اقرأ أيضًا: ليفربول يؤمن جوهرته ريو نغوموها! (رسمي)

الأرقام بحسب روي كوستا، البند الذي غيّر كل شيء

عند سؤاله عن عقد مدربه، رسم الرئيس روي كوستا الملامح دون الكشف عن التفاصيل. «ليس لدي حتى إذن منه للإفصاح عن راتبه. مدرب بهذا الحجم له قيمته. العقد مهم، لكنه لا يتجاوز ما كان يحصل عليه روجر شميت.» وعندما أُصر عليه للتوضيح، أقر بنطاق الأجر: «ثلاثة ملايين صافية، وأربعة ملايين للموسم الثاني تقريبًا. هذا أقل راتب يتقاضاه جوزيه مورينيو منذ مغادرته البرتغال. رغبته في القدوم إلى بنفيكا أقنعتني بأنه الرجل المثالي.» والأكثر إثارة للدهشة، المرونة المدرجة في العقد: «وافق على بند نادر، ففي حال فسخ التعاقد، المبلغ المستحق أقل من نصف راتبه السنوي. لقد أظهر مورينيو احترامًا حقيقيًا للمرحلة التي يمر بها بنفيكا.» الرسالة مزدوجة: طموح وحذر. بنفيكا يؤمن مرجعًا عالميًا دون الإضرار بمساره المالي، ومورينيو يستعيد بيئة يعرفها، مع مجال للتكيف متفق عليه بين الطرفين. الموسم بالكاد بدأ، لكن محور الرئيس والمدرب يبدو متناغمًا بالفعل على نفس البوصلة.

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.