بن يوسف يدلي برأيه للإعلام حول أداء أشلي دو بريز أمام نادي سيمبا!
ليلة مليئة بالتوتر الشديد في لوبومباشي شهدت تعادل كايزر تشيفز مع نادي سيمبا، لكنها كانت قصة فرص ضائعة بشكل مؤلم جعلت جماهير الأماكوسي يتساءلون عما كان يمكن أن يحدث. اهتزت العارضة، وتألّق الحارس في تصدٍ مذهل، والأكثر إثارة للدهشة، فرصة هدف مفتوح أُهدرت بشكل لا يُصدق، ليتحول ما كان من المفترض أن يكون انتصاراً خارج الديار إلى تعادل سلبي بلا أهداف.
وفي أعقاب اللقاء، تطرق المدرب المشارك خليل بن يوسف إلى التفاصيل الدقيقة التي تحدد مصير مباريات كرة القدم. وحدد اللحظات الحاسمة التي أفلتت من بين أيديهم قائلاً: "أعتقد أننا في الشوط الأول حصلنا على فرصتين للتسجيل. لم نكن محظوظين. إحداهما كانت كرة مايو التي اصطدمت بالعارضة، والثانية في الدقيقة 88"، مضيفاً حول الفرصة الأوضح: "أعتقد أنه كان هناك تعاون جيد بين شابالالا وفيلكازي، ثم منح شابالالا الكرة لأشلي. لم يكن محظوظاً. رغم أن المرمى كان خالياً، لم يكن محظوظاً. الكرة خرجت."
هذه النتيجة تضع الفريق أمام مواجهة حاسمة ومثيرة للأعصاب في إياب ستاد دوبسونفيل، حيث إن أي تعادل إيجابي سيعني خروج تشيفز. وعلى الرغم من الإحباط، ظل بن يوسف متمسكاً بالنهج التكتيكي للفريق. "أعتقد أننا نجحنا في تنفيذ خطة المباراة، وكيف أدرنا الشوط الأول، وكنا نعلم أنه في الشوط الثاني سنجد الكثير من المساحات. وحصلنا على فرصتين أيضاً في الشوط الثاني للتسجيل، لكننا لم نكن محظوظين لتحقيق ذلك."
ومدركاً تماماً حجم التحدي القادم، أقر المدرب بقوة فريق سيمبا البدنية قائلاً: "أيضاً أظن أن المواجهة ستكون صعبة بالنسبة لنا. ستكون صعبة لأن فريق سيمبا فريق جيد. أظهروا لنا الكثير من الجودة اليوم [السبت]. إنه فريق قوي بدنياً؛ ليس فريقاً تكتيكياً. لديهم الكثير من القوة البدنية."
التركيز الآن ينصب على العودة بقوة. مع أسبوع كامل للاستعداد، المهمة واضحة: التحليل، التكيف، والتقدم. كما قال بن يوسف: "سيكون لدينا وقت لتحليل هذه المباراة مرة أخرى، ولإيجاد وتحضير فريقنا للمباراة القادمة. هدفنا أن نتصدر المجموعة في مرحلة المجموعات، ثم ندير كل مباراة على حدة، ونحاول أن نبذل أقصى ما لدينا لإسعاد جماهيرنا." المشوار مستمر، وكل شيء لا يزال مطروحاً على الطاولة.