بولاي ديا لا يمر بأفضل أوقاته مع لاتسيو!
يبدو أن بولاي ديا أصبح مجرد ظل لنفسه السابقة، إذ أخذت مسيرته مع لاتسيو منحى مقلقاً. بعد موسم أول مذهل سجل خلاله المهاجم السنغالي 12 هدفاً وقدم 4 تمريرات حاسمة، كانت التوقعات مرتفعة للغاية. لكن الموسم الحالي يروي قصة مختلفة تماماً—قصة معاناة، وإحباط، وتراجع في التأثير.
كانت الأنظار كلها تتجه إليه خلال مواجهة لاتسيو ضد بيزا في 30 أكتوبر، تلك المباراة التي كان من المفترض أن تكون مسرح تألقه. لكنها تحولت إلى دليل صارخ على تراجعه. قاد الهجوم، لكن الدولي السنغالي بدا باهتاً بشكل لافت. معزول وغير فعال، لم يتحرك كثيراً، ولم يسدد أي كرة على المرمى، وانزلق خلال المباراة كشخصية هامشية—وهي أداء لم تتردد الصحافة الإيطالية في انتقاده.
هذا الموسم، الأرقام ترسم صورة قاتمة: هدف وحيد خلال 507 دقيقة لعب على مدار تسع مباريات. وزادت معاناته داخل الملعب بسبب صراعه المستمر مع الإصابات، ما جعله يغيب عن فترة التوقف الدولي الأخيرة وعدة مباريات مهمة مع لاتسيو. وأشارت تقارير إلى إصابة طفيفة في الكاحل، ما يؤكد أن المشاكل البدنية ربما تعيق عودة المهاجم الديناميكي والحاسم الذي وصل منذ موسم واحد فقط محملاً بالآمال الكبيرة.