بيني مكارثي يتحدث عن فوزه بجائزة مدرب الشهر!
بيني مكارثي، الأسطورة الذي لا يزال الهداف التاريخي لمنتخب جنوب أفريقيا، كسر صمته بعد حصوله على جائزة تدريبية مرموقة في كينيا. فقد منحه اتحاد صحفيي الرياضة الكيني (SJAK) جائزة مدرب الشهر عن أغسطس 2025، تكريماً رسميًا لتأثيره التحويلي على المنتخب الوطني خلال بطولة أمم أفريقيا للمحليين (CHAN) الأخيرة.
وقد قُدمت له الجائزة يوم الثلاثاء، الثاني من سبتمبر، لتكون شهادة على البراعة التكتيكية والقيادة الملهمة التي أظهرها مكارثي طوال البطولة. تحت قيادته، انطلق منتخب هارامبي ستارز في أفضل مسيرته منذ عقود، مستفيدًا من الزخم الذي وفره استضافة البطولة مع تنزانيا وأوغندا.
قاد مكارثي الفريق حتى ربع النهائي، وهو إنجاز لم يتحقق منذ عام 1987. وانتهت رحلتهم بمواجهة مثيرة أمام مدغشقر انتهت بالتعادل 1-1، ودفعت إلى ركلات ترجيح دراماتيكية. ورغم الخسارة المؤلمة 4-3، إلا أن ذلك لم يطفئ بريق الإنجاز التاريخي: فقد كان هذا أفضل أداء كيني في بطولة قارية منذ حصولهم على الميدالية الفضية في دورة الألعاب الأفريقية عام 1987.
بيني مكارثي يتحدث عن الفوز بالجائزة
عند تسلمه الجائزة، سارع مدرب مانشستر يونايتد السابق إلى تحويل الثناء عن نفسه، مؤكدًا أن الجائزة ليست انتصارًا فرديًا بل ثمرة جهد جماعي. وأعرب عن امتنانه العميق لهذا التكريم، مشددًا على أن النجاح الكيني الأخير كان ثمرة عمل جماعي متكامل.
وقال مكارثي: "ممتن للغاية للحصول على جائزة مدرب الشهر. هذا التقدير يعود لعائلة هارامبي ستارز بأكملها—مكافأة على العمل الشاق لفريقي الفني والتزام اللاعبين الذي لا يتزعزع."
وأضاف: "ويجب أن أوجه شكرًا خاصًا إلى جماهيرنا الرائعة، فدعمهم الهائل هو وقود رحلتنا."
ومع إسدال الستار على صفحة CHAN، يوجه مكارثي وفريقه تركيزهم فورًا إلى تحدٍ جديد شرس: تصفيات كأس العالم 2026. ستستأنف الحملة بمباراة حاسمة ضد غامبيا يوم الجمعة 5 سبتمبر، تليها مواجهة مع سيشيل بعد أربعة أيام فقط.
ومع ذلك، يبقى الطريق إلى البطولة العالمية شاقًا. إذ يحتل هارامبي ستارز المركز الرابع في المجموعة السادسة برصيد ست نقاط فقط من ست مباريات، ويحتاجون لسد فجوة كبيرة. فهم يبتعدون بعشر نقاط كاملة عن المتصدر ساحل العاج، ولا يتقدمون سوى على غامبيا، ما يجعل كل مباراة متبقية بمثابة نهائي لا يقبل القسمة على اثنين.