تألق أنسو فاتي مع موناكو يثير التساؤلات: لماذا لا تزال برشلونة غير متحركة؟
معار من نادي برشلونة لموسم 2025/26، انطلق أنسو فاتي، المهاجم البالغ من العمر 22 عامًا، بقوة في صفوف نادي موناكو.
سجل فاتي 6 أهداف في 390 دقيقة فقط في كل من الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، بمعدل هدف مذهل كل 65 دقيقة.
معدل تهديف ناري
تتجلى فعالية فاتي بشكل خاص محليًا، حيث أحرز 5 أهداف في 230 دقيقة فقط في الدوري الفرنسي. وبإضافة هدفه في 160 دقيقة على الصعيد الأوروبي، تتضح صورة لاعب استعاد ثقته وحدته الهجومية.
أكد الإحصائيون في فرنسا وإنجلترا البداية المثيرة لفاتي، حيث تشير بعض التقارير إلى أن معدل أهدافه في الدوري وحده يقترب من هدف كل 42 دقيقة خلال هذه الفترة النارية.
هذا تحول لافت للاعب كان مساره قد تعثر بعد سلسلة من الإصابات الصعبة وتجربة إعارة شاقة مع برايتون.
هذه السلسلة هي الأفضل لفاتي منذ موسم 2019/20، والأهم أنها مدعومة بأرقام قوية في الخلفية.
يشير محللو موناكو إلى مؤشرات تحويل الأهداف المتوقعة (xG) التي تؤكد أن ما يقدمه فاتي حاليًا ليس مجرد حظ، بل تجسيد حقيقي للفعالية الهجومية.
مكسب لموناكو... وصبر من برشلونة
أضاف فاتي قوة هجومية لهجوم موناكو الذي يضم أيضًا مواهب مثل تاكومي مينامينو، إلياس بن سيغير، ماغنيس أكليوش وفولارين بالوغون. ويعد فاتي حاليًا هداف الفريق الأول.
ومع ذلك، ورغم هذا التألق، تشير التقارير الإسبانية إلى أن ناديه الأصلي برشلونة ليس في عجلة من أمره لإعادته، كما أن الإدارة الرياضية في كامب نو لا تفكر حتى في عودته المبكرة.
إعارة فاتي، التي تتضمن خيار شراء لصالح موناكو، كانت خطوة محسوبة من النادي الكتالوني لاختبار قوته وثباته بعيدًا عن ضغوطات إدارة كامب نو ورواتب الفريق.
وقبل هذه الصفقة، قامت برشلونة بتمديد عقده حتى 2028، في إشارة إلى الرؤية طويلة المدى للنادي: أن الإعارة حل استراتيجي طويل الأمد وليست مجرد علاج سريع لمشاكل الفريق.