تبرئة بالوغون وغضب بلجيكا: تفاصيل أكثر قرارات كأس العالم إثارة للجدل من فيفا
أحدثت فيفا صدمة في عالم كرة القدم في 5 يوليو عندما أوقفت عقوبة الإيقاف بالبطاقة الحمراء لفولارين بالوغون، مما سمح لمهاجم منتخب الولايات المتحدة بالمشاركة أمام بلجيكا في كأس العالم.
دراما تقنية الفيديو ضد البوسنة
تم طرد بالوغون في البداية بعد مرور ساعة من مباراة دور الـ32 التي انتهت بفوز الولايات المتحدة 2-0 على البوسنة والهرسك.
حاول المهاجم حماية الكرة لكنه انزلق وأصاب طارق محرموفيتش في الكاحل. الحكم ترك اللعب مستمراً في البداية قبل تدخل تقنية الفيديو التي رفعت العقوبة إلى طرد مباشر. ورغم اللعب بعشرة لاعبين، حسم مالك تيلمان الفوز للمنتخب الأمريكي ليحقق أول انتصار له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم منذ 2002.
ثغرة انضباطية
تنص بروتوكولات البطولات القياسية على إيقاف تلقائي لمباراة واحدة عند الطرد المباشر. لكن فيفا استخدمت المادة 27 من قانونها التأديبي لتعليق العقوبة لفترة اختبارية مدتها عام واحد.
ستظل البطاقة الحمراء مسجلة في السجل الرسمي للاعب، لكن تنفيذ العقوبة يبقى معلقاً بالكامل ما لم تحدث مخالفة مماثلة خلال الاثني عشر شهراً التالية.
ارتياح في غرفة الملابس وضغوط سياسية
أصر مدرب المنتخب الأمريكي ماوريسيو بوتشيتينو على أن التدخل كان مجرد تصادم غير مقصود، وهو رأي شاركه الجناح كريستيان بوليسيتش.
وكشفت صحيفة الغارديان كيف تلقى اللاعبون الأمريكيون الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي على متن حافلة الفريق قبل أن يحصلوا على تأكيد رسمي من الاتحاد. وخارج الملعب، اتخذت القضية منحى غير متوقع.
وأفادت وكالة أسوشيتد برس بأن البيت الأبيض تواصل مع رئيس فيفا جياني إنفانتينو بشأن الطرد، مما دفع دونالد ترامب لشكر الاتحاد الدولي علنًا عبر منصة Truth Social لتصحيح القرار.
غضب بلجيكي وتهديدات قانونية
بلجيكا، خصم الولايات المتحدة القادم في دور الـ16، غاضبة بحق من هذا التراجع المفاجئ.
وأشار الاتحاد البلجيكي إلى تناقض صارخ في لوائح البطولة، مستشهداً بالمادة 66.4 التي تنص على إيقاف تلقائي بعد الطرد. وذكرت كادينا سير أن البلجيكيين اعتبروا القرار مفاجئاً للغاية ويبحثون جميع الخيارات القانونية لحماية مبدأ اللعب النظيف قبل صافرة البداية.
تحول تاريخي في سوابق فيفا
تاريخياً، اشتهرت فيفا بتشددها في قرارات البطاقات الحمراء في كأس العالم. فقد غاب أسطورة فرنسا لوران بلان عن نهائي مونديال 1998 بعد طرده المثير للجدل أمام كرواتيا، ورفضت فيفا التدخل رغم وضوح الأدلة المصورة التي أظهرت تمثيل سلافين بيليتش للواقعة.