تياغو كوندي يوجه رسالة جريئة إلى منافسيه ماميلودي صنداونز!
في مواجهة عجز يبدو من المستحيل تجاوزه بنتيجة 5-1، يسود معسكر ريمو ستارز روح من التفاؤل المتحدي بينما يستعدون لمباراة الإياب في دوري أبطال أفريقيا ضد ماميلودي صنداونز. وبينما يتوقع الجميع تتويجاً سهلاً للفريق الجنوب أفريقي، ينسج المدرب تياغو كوندي سيناريو مختلفاً، قائماً على الإيمان والتصحيح التكتيكي قبل المواجهة الحاسمة يوم الأحد على ملعب لوفتوس فيرسفيلد.
المهمة واضحة لكنها شاقة: يجب عليهم الفوز بفارق لا يقل عن أربعة أهداف لخطف بطاقة التأهل لدور المجموعات من بين أنياب الإقصاء. على الورق، تبدو المهمة مستحيلة، حيث يبدو صنداونز في طريقه لتحقيق فوز سهل. ومع ذلك، يرفض كوندي الاستسلام، ويخطط بثقة لإحدى أكبر المفاجآت في القارة.
يصف التحدي بأنه ليس نتيجة محتومة، بل عملية تطوير وتحسين. قال كوندي: "بالطبع، بعد مباراة الذهاب، كان هناك استعداد لمباراة الإياب. ما حضّرناه ونريد القيام به هو ما حاولنا تحقيقه في الذهاب، بعض الأمور لم تحدث. الآن نحاول تصحيح الأمور وأن نكون أكثر فعالية وتوازناً، كما هو الحال في مباريات دوري الأبطال".
في قلب استراتيجيته يقبع إيمان لا يتزعزع، وهو إيمان ضروري لمثل هذه المهمة الضخمة. ويشكك حتى في جدوى وجودهم بدون هذا الإيمان، قائلاً: "إذا لم أكن أنا ولا لاعبيني مستعدين أو نؤمن بأننا نستطيع الفوز وتسجيل خمسة أهداف والتأهل لدور المجموعات، فلا معنى لوجودنا هنا".
ويقترن هذا الإيمان بعزيمة صلبة ليكونوا خصماً عنيداً. ويؤكد: "نحن نثق ونؤمن بأننا نستطيع فعلها. بالطبع الأمر صعب، لكننا سنكون أيضاً خصماً صعباً على ماميلودي صنداونز ولن يكون سهلاً عليهم تسجيل خمسة أهداف أخرى"، محولاً الضغط إلى مسؤولية مشتركة. ويعيد التحدي إلى جوهره الحقيقي، مختتماً: "الأمر صعب على الطرفين. هي مباراة 11 ضد 11 لمدة 90 دقيقة، ونعلم أن الأمر يتطلب عملاً شاقاً".
وهكذا، وبالرغم من كل الصعاب، يدخل ريمو ستارز أرض الملعب ليس كمجرد مشاركين، بل كمؤمنين بالمعجزة.