حكيم مصباحي، من مقاعد البدلاء إلى المجد: المصير المذهل لحارس المغرب في كأس العالم تحت 20 سنة
عاش حارس المرمى المغربي حكيم مصباحي قصة أسطورية يوم الخميس، خلال مواجهة فرنسا في نصف نهائي كأس العالم تحت 20 سنة.
بصفته الحارس الثالث، كانت فرصته ضئيلة للغاية في المشاركة بهذا اللقاء الحاسم أمام المنتخب الفرنسي الشاب. لكنه تحول في نهاية المطاف إلى أحد أبرز صانعي تأهل "الأشبال" إلى النهائي الكبير للبطولة.
اقرأ أيضا: كان 2025: الكارثة بدأت بالفعل بالنسبة للتذاكر
بعد إصابة الحارس الأساسي يانيس بنشوش، اضطر لترك مكانه للبديل إبراهيم غوميس الذي قدّم أداء جيداً، قبل أن يمنح الفرصة لحكيم مصباحي في اللحظات الحاسمة لركلات الترجيح.
وفي النهاية، تصدى الحارس المغربي الأخير للركلة الأخيرة التي نفذها جيليان نغيسان، ليقود منتخب بلاده إلى نهائي البطولة.

ماذا نعرف عن حكيم مصباحي؟
تخرّج في أكاديمية الجيش الملكي المغربي (AS FAR)، ولا يزال اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً ينتظر فرصته مع الفريق الأول، رغم صعوبة المنافسة أمام أسماء أكثر خبرة.
خاض حتى الآن 19 مباراة مع "الأشبال"، وتلقى مرماه 21 هدفاً وحافظ على نظافة شباكه في 9 مناسبات.