خطأ تروست إيكونغ يعيد إلى الأذهان أشهر الأهداف العكسية في البطولات الكبرى
عاش قائد نيجيريا ويليام تروست إيكونغ كابوس كل مدافع عندما حول الكرة إلى شباكه بالخطأ في الدقيقة 25، قبل أن يعادل كالفن باسي النتيجة ويُبقي بطاقة التأهل معلقة على الحافة.
هذا الخطأ وضع النسور الخضر تحت ضغط هائل في مواجهة حاسمة قد ترسم ملامح مشوارهم نحو كأس العالم.
ثقل الخطأ الواحد
تاريخ كرة القدم مليء بلحظات درامية حيث لمسة واحدة خاطئة تتحول إلى كارثة. الهدف العكسي في التوقيت الخاطئ لا يقرر فقط نتيجة مباراة، بل قد يغير مصير أمم بأكملها في البطولات الكبرى.
إفريقيا: لحظات كبرى وانحرافات أكبر
- ديلان برون (تونس) ضد السنغال (نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2019)
مباراة مغلقة انفجرت في الوقت الإضافي حين حول برون ركلة حرة إلى شباكه (الدقيقة 100)، ليمنح السنغال بطاقة النهائي. واحدة من أبرز لحظات أمم إفريقيا 2019.
- أحمد فتحي (مصر) ضد روسيا (دور مجموعات كأس العالم 2018)
بعد ثوانٍ من بداية الشوط الثاني، حاول فتحي إبعاد الكرة لكنها خدعت حارسه وافتتحت التسجيل. روسيا فازت 3-1، نتيجة أنهت فعلياً آمال مصر في كأس العالم.
- جون بوي (غانا) ضد البرتغال (دور مجموعات كأس العالم 2014)
بوي حول عرضية خطيرة إلى مرماه، لتخسر غانا 2-1 وتودع البطولة.
- عيسى ماندي (الجزائر) ضد تونس (دور مجموعات كأس الأمم الإفريقية 2017)
هدف ماندي العكسي وضع تونس على طريق الفوز 2-1 في مواجهة كانت حاسمة لإقصاء الجزائر المبكر.
أوروبا: أهداف عكسية غيرت مسار أكبر المسارح
- ماريو ماندزوكيتش (كرواتيا) ضد فرنسا (نهائي كأس العالم 2018)
ضربة رأس من ماندزوكيتش في مرماه منحت فرنسا التقدم في موسكو. عوّض لاحقاً بتسجيله هدف كرواتيا في الدقيقة 69، لكن هدفه العكسي غيّر دفة اللقاء ومهد لانتصار فرنسا 4-2.
- ماتس هوملز (ألمانيا) ضد فرنسا (دور مجموعات يورو 2020)
عرضية قوية أجبرت هوملز على محاولة إبعاد صعبة، لتسكن الكرة شباك نوير. فرنسا فازت 1-0 في ميونيخ، وزادت صعوبة مشوار ألمانيا في مجموعة الموت.
عندما يحدد خطأ واحد مسار البطولة
من أدوار خروج المغلوب في أمم إفريقيا إلى نهائي كأس العالم، تُظهر الأمثلة السابقة كيف أن لمسة في جزء من الثانية قد تترك أثراً في تاريخ اللعبة.
ومع استمرار التصفيات.. ستتمنى نيجيريا أن يبقى هذا الكابوس مجرد هامش في الحكاية، لا نقطة تحول في حلم المونديال.