دوري أبطال أوروبا: إصابة أشرف حكيمي تثير قلق باريس سان جيرمان قبل مواجهة الإياب ضد بايرن
تحامل أشرف حكيمي على إصابته وأكمل المباراة أمام بايرن ميونخ (5-4) رغم تعرضه للإصابة. بعد أن تعرض لإصابة في الفخذ الأيمن في الدقائق الأخيرة ولم يعد هناك أي خيار للتبديل، باتت مشاركته في اللقاء القادم محل شك حقيقي.
بينما كان باريس سان جيرمان يعتقد أن أصعب اللحظات قد مضت بعد تقدمه الكبير، تحولت نهاية المباراة إلى حالة من التوتر الشديد. قبل دقائق من صافرة النهاية، سقط حكيمي بعد تمديد ساقه اليمنى أثناء محاولة تدخل دفاعي.
أظهرت اللقطات الأولى فوراً معاناته من ألم في مؤخرة الفخذ، مما أثار المخاوف من إصابة في العضلات الخلفية (الهمسترينغ). إشارة مقلقة في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة، حيث لكل تفصيل أهميته.
لا إمكانية للتبديل، وتضحية كبيرة في الملعب
أصبح الوضع أكثر صعوبة بسبب استنفاد لويس إنريكي لجميع تبديلاته. لم يكن بالإمكان إخراج الظهير المغربي من الملعب.
اضطر حكيمي للبقاء على أرضية الميدان وتم تغيير مركزه ليكون أقرب إلى الهجوم لتقليل الجهد الدفاعي، ورغم محدودية حركته، صمد حتى صافرة النهاية. مشهد يعكس عقلية المحارب الحقيقي.
بين الشد العضلي والإصابة: الغموض مستمر
في المؤتمر الصحفي، تحدث لويس إنريكي عن حدوث شد عضلي لبعض اللاعبين، دون أن يؤكد طبيعة إصابة حكيمي بشكل واضح.
لكن اللقطات وردود فعل اللاعب توحي بأن الإصابة عضلية وقد تكون أخطر من مجرد إرهاق. من المنتظر أن يجري الطاقم الطبي الباريسي فحوصات عاجلة لتحديد مدى خطورتها.
قلق مزدوج في باريس والمغرب
بعيداً عن مباراة الإياب في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، قد تكون لهذه الإصابة تداعيات أكبر بكثير. بالنسبة لباريس سان جيرمان، غياب حكيمي المحتمل سيكون ضربة قوية نظراً لأهميته الدفاعية والهجومية.
لكن القلق يمتد أيضاً إلى المغرب: فحكيمي يعتبر ركيزة أساسية في صفوف "أسود الأطلس"، وقد تتأثر تحضيراته لكأس العالم 2026 إذا تفاقمت إصابته. أي تدهور في حالته سيشكل خطراً كبيراً على المنتخب المغربي.