ديلي-باشيرو يعود من الإصابة ونيجيريا ولاتسيو يحصلان على دفعة كبيرة!
موجة من التفاؤل تجتاح صفوف لاتسيو والمنتخب النيجيري مع اقتراب لاعب الوسط فيسايو ديلي-باشيرو من التعافي الكامل بعد إصابته في أوتار الركبة.
الموهبة البالغ من العمر 24 عامًا، التي غابت عن الملاعب منذ سبتمبر وافتقدتها لاتسيو في ثلاث مواجهات حاسمة بالدوري الإيطالي، حققت الآن تقدمًا ملحوظًا. في بيان رسمي، أكد النادي أن ديلي-باشيرو "استأنف التدريبات الفردية ويقترب من استعادة لياقته الكاملة".
هذه الأخبار الإيجابية جاءت في الوقت المناسب للمدرب ماوريتسيو ساري، الذي يأمل أن يكون عودة لاعب الوسط الديناميكي هي الشرارة التي يحتاجها الفريق لإعادة التوازن لمساره، خاصة بعد بداية متعثرة هذا الموسم. بالنسبة للبيانكوشيلستي، قد يكون هذا التعافي هو الدفعة التي تعيد طموحاتهم في الدوري إلى المسار الصحيح.
تأثير هذه العودة لم يقتصر على لاتسيو فحسب، بل امتد أيضًا إلى الساحة الدولية، حيث تنفس مدرب النسور النيجيرية إريك تشيلي الصعداء. غاب ديلي-باشيرو عن المواجهات الأخيرة في التصفيات أمام ليسوتو وبنين، وهما المباراتان اللتان ضمنت فيهما نيجيريا مكانها في الملحق المؤهل لكأس العالم 2026. عودته تمنح تشيلي ورقة رابحة في تشكيلته لمباريات الشهر المقبل المصيرية.
ورغم أن المؤشرات إيجابية للغاية، إلا أن هناك بعض الحذر؛ إذ من المرجح أن مواجهة يوفنتوس المقبلة في الدوري الإيطالي هذا الأحد ستأتي مبكرًا على عودة نجم مانشستر سيتي السابق. بداية ديلي-باشيرو هذا الموسم قبل الإصابة لم تكن سهلة، إذ كان يبحث عن هدفه أو تمريرته الحاسمة الأولى في أربع مشاركات بالدوري. ومع ذلك، عودته المرتقبة تمثل بداية فصل جديد ومليء بالأمل.