دييغو سيميوني ينفجر في أنفيلد واليويفا تفتح تحقيقًا
قدم ليفربول وأتلتيكو مدريد عرضًا نادرًا في شدته ضمن دوري أبطال أوروبا. وبينما ظن الروخيبلانكوس أنهم انتزعوا التعادل بعد عودة بطولية، جاء هدف رأسي من فيرجيل فان دايك في الوقت بدل الضائع ليحسم الانتصار للريدز (3-2). انفجر ملعب أنفيلد بالفرح، لكن على دكة الفريق المدريدي، أخذت الأحداث منحى مختلفًا تمامًا. فقد فقد دييغو سيميوني، المعروف بروحه القتالية، أعصابه بعدما استفزه أحد المشجعين، ليغادر منطقته الفنية ويتوجه نحو الاحتكاك، ما أجبر الحكم على طرده من اللقاء.
اقرأ أيضًا: بيب غوارديولا يشيد بصفقة بقيمة 40 مليون
تحقيق انضباطي جارٍ
وفقًا لما كشفته The Athletic، فقد فتح الاتحاد الأوروبي تحقيقًا انضباطيًا في اليوم التالي للمباراة. وتركز الهيئة ليس فقط على تصرفات سيميوني، بل أيضًا على ملابسات الحادثة مع المشجع. المدرب الأرجنتيني، الذي يعد رمزًا لأتلتيكو لأكثر من عقد، بات مهددًا بالإيقاف لعدة مباريات في دوري الأبطال. ضربة موجعة لفريقه الذي يستعد لدخول مرحلة حاسمة من المنافسة.
وتعيد هذه الحادثة طرح تساؤلات حول علاقة سيميوني العاطفية مع محيطه. فبينما يُعجب به الجميع لحماسه وولائه للنادي، إلا أنه أحيانًا يتجاوز الحدود، ما يؤثر سلبًا على فريقه. وإذا غاب عن دكة البدلاء، فإن أتلتيكو قد يخسر أكثر من مجرد مدرب: فقد تهتز الهوية القتالية للروخيبلانكوس بأكملها. يُنتظر صدور قرار اليويفا خلال الأيام المقبلة، وقد يشكل ذلك نقطة تحول في موسم الفريق الأوروبي.