رقم قياسي جديد لبرونو فيرنانديز، لكنه سلبي هذه المرة!
لم تكن صافرة النهاية في ملعب جيتيك كوميونتي ستاديوم مجرد تأكيد لانتصار برينتفورد المفاجئ على مانشستر يونايتد؛ بل سلطت الضوء بقسوة ووضوح على قائد الشياطين الحمر، برونو فيرنانديز. وبينما احتفل الفريق اللندني بانتصار مستحق بعد معركة شاقة، انحصر الحديث في معسكر يونايتد حول معاناة قائدهم المتكررة، وهي معاناة تحولت الآن إلى حقيقة إحصائية مؤسفة.
من علامة الجزاء، تحول ما كان في السابق مصدر ثقة لفيرنانديز إلى نقطة ألم وقلق. فإضاعته الأخيرة عززت موقعه في صدارة ترتيب لا يرغب أي لاعب في تصدره.
منذ عام 2020، فشل صانع الألعاب البرتغالي الآن في تسجيل سبع ركلات جزاء، ليعادل بذلك جيمي فاردي كأكثر اللاعبين إضاعة لركلات الجزاء في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال هذه الفترة.
وهذا يضعه أمام نجوم بارزين آخرين، حيث يأتي محمد صلاح نجم ليفربول في المرتبة التالية بخمس ركلات مهدرة. ويبدو أن هذا الموسم قد أبرز هذه الظاهرة بشكل خاص؛ فمن بين أربع ركلات جزاء ضائعة فقط في الدوري حتى الآن، كان لفيرنانديز نصيب الأسد بإضاعته نصفها. وفي مباراة طغت عليها النتيجة التاريخية، كانت هذه المعركة الشخصية هي العنوان الأبرز لتحديات مانشستر يونايتد المستمرة.