رونوين ويليامز يتحدث عن التسبب في ركلة جزاء في نهائي دوري أبطال أفريقيا
حوار
حارس مرمى ماميلودي صنداونز، رونوين ويليامز، فتح قلبه للحديث عن تسببه في ركلة جزاء خلال مباراة الإياب من نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الجيش الملكي الرباطي في الرباط.
وغادر البرازيليون أرضية الملعب فائزين بمجموع المباراتين 2-1، بعد تعادل مثير بنتيجة 1-1 في المغرب، ليحصدوا لقبهم الثاني في دوري الأبطال بعد مرور عقد كامل على تتويجهم الأول.
لكن صنداونز عاش لحظات من القلق عندما تسبب ويليامز في ركلة جزاء بالدقيقة 75، وذلك بعدما استقبل هدفاً من علامة الجزاء عبر ربيع هرماط في الشوط الأول.
سرعان ما عوّض حارس المرمى خطأه، حيث تصدى ببراعة لمحاولة قائد الجيش الملكي في المرة الثانية، مانحاً فريقه دفعة معنوية هائلة ورافعاً الضغط عن زملائه.
ويقول ويليامز إنه شعر بخيبة أمل شديدة بعد منح أصحاب الأرض فرصة للعودة في مواجهة مصيرية، خاصة وأن صنداونز نجحوا في تحجيم خطورة المغاربة لمعظم فترات اللقاء.
وقال حارس صنداونز: “كنت محبطاً جداً من نفسي، ويمكن رؤية ذلك من رد فعلي، لأنني كنت أعلم أن تلك اللحظة كانت حاسمة في المباراة. ومن المخيب أن أرتكب ركلة جزاء سهلة هكذا، شعرت بالفعل أنها كانت ركلة جزاء خفيفة جداً”.
"وكنت أعلم أنه إذا سجلوا، فسوف نواجه ضغطاً هائلاً مع تبقي 15 دقيقة فقط، وستعود الأجواء الحماسية للمدرجات. وبصراحة، شعرت بإحباط كبير لأن الفريق لعب بشكل رائع."
"لم نمنحهم الكثير من الفرص. دافعنا جيداً، وقدمنا أداءً مميزاً، ولذلك كان من المخيب أن نتلقى ركلة جزاء سهلة بهذا الشكل."
ونسب ويليامز، البالغ من العمر 34 عاماً، تصديه الحاسم لركلة الجزاء إلى توفيق الله، كاشفاً أنه لم يكن يعلم إلى أي جهة سيتجه في تلك اللحظات الحاسمة قبل النهاية بربع ساعة.
وأضاف ويليامز: “لا أستطيع إلا أن أقول إن الله هو من ساعدني. الله هو من دفعني، لأني بصراحة لم أكن أعرف إلى أي جهة أذهب”.
"هذه ربما كانت المرة الأولى التي أواجه فيها ركلة جزاء دون أن أعرف إلى أين سأتجه. أعتقد أن الله هو من ألهمني لاختيار تلك الزاوية."
وسيوجه ويليامز الآن تركيزه إلى كأس العالم 2026 المنتظر، إذ من المتوقع أن يكون ضمن قائمة هوجو بروس النهائية المكونة من 26 لاعباً للمشاركة في الحدث العالمي.