ريال مدريد: تشابي ألونسو يتعرض للانتقادات بعد الهزيمة في الديربي
في صباح هذا الأحد، لم ترحم الصحافة الإسبانية تشابي ألونسو. هزيمة ريال مدريد أمام أتلتيكو لم تمر مرور الكرام.
في ظل أداء متوسط مؤخراً، اجتاح أتلتيكو فريق ريال مدريد بقيادة تشابي ألونسو (5-2)، رغم أن الملكي كان قد فاز بجميع مبارياته السابقة هذا الموسم. كانت درساً قاسياً في كرة القدم، وأهم من ذلك، إهانة كبيرة. منذ تلك الخسارة، تبحث الصحافة المدريدية عن المسؤولين. هناك كثيرون نالهم النقد اللاذع، مثل دين هويخسن وألفارو كاريراس، اللذين قدما بداية موسم مميزة لكنهما كانا خارج الإيقاع أمس. لكن الأكثر تعرضاً للانتقاد كان تشابي ألونسو. بعض قراراته، مثل استبعاد فرانكو ماستانتوونو المتألق في الأسابيع الأخيرة، والدفع بجود بيلينغهام الذي لم يكن في كامل جاهزيته، لم تلقَ قبولاً. كذلك، خروج أردا غولر مبكراً رغم أدائه الجيد أثار استياء الجماهير والمراقبين المدريديين.
قارنت صحيفة ماركا بين تشابي وأنشيلوتي، وأوضحت في مقال أن ألونسو لم يكن وفياً لمبادئ الجدارة، وكرر ما قام به العديد من مدربي ريال مدريد مؤخراً، وهو الاعتماد على اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة. «تبديل أردا غولر يختصر ما فعله تشابي ألونسو في متروبوليتانو. لقد تصرف كمدرب لريال مدريد، لكن الجميع ينتظر من تشابي ألونسو أن يكون شيئاً آخر. من التشكيلة الأساسية، حيث لم يكن بيلينغهام يستحق اللعب أساسياً بناءً على ما قدمه، وصولاً إلى إشراك غونزالو في الدقيقة 90، تبدو قراراته وكأنها صادرة عن ذكاء اصطناعي طُلب منه: 'تصرف كمدرب لريال مدريد'. سبب الحماس الكبير حول تشابي هو أن الجميع ينتظر منه أن يكون مختلفاً، أن يمنح الفرصة لمن لا يحصلون عليها عادةً، وأن يضع على الدكة من يستحق ذلك في الملعب، بغض النظر عن الأسماء»، بحسب ما جاء في الصحيفة.
أما صحيفة آس فاعتمدت هي الأخرى لهجة حادة. «تشابي انهار تكتيكياً في الديربي. سيميوني أحرجه تكتيكياً»، بحسب ما ورد. «ريال مدريد فشل فشلاً ذريعاً في أول اختبار حقيقي هذا الموسم. بعض قرارات تشابي ألونسو لم تكن مفهومة، مثل إشراك بيلينغهام أساسياً أو التبديل المبكر لغولر. الفريق فقد السمات التي ميزته في المباريات الأولى»، وفق ما أوضحته الصحيفة في مقال آخر.