« سنرى »: حالة من عدم اليقين تحيط ببشير بلومي بعد إصابته
بعد أحد عشر شهرًا بعيدًا عن الملاعب بسبب تمزق في الرباط الصليبي، عاد محمد بشير بلومي إلى المنافسة مع هال سيتي في 23 أغسطس الماضي. وبعد أن تم دمجه تدريجيًا، حصل مؤخرًا على أول مشاركة أساسية له في دوري البطولة الإنجليزية أمام ساوثهامبتون. لكن فرحة العودة لم تدم طويلًا: قبيل نهاية الشوط الأول، اضطر الجناح الجزائري لمغادرة أرض الملعب، بعد أن بدا عليه التأثر في الجزء الخلفي من الفخذ. وسرعان ما خيمت المخاوف من انتكاسة جديدة، قبل أن يوضح مدربه، سيرجي ياكيروفيتش: « الإصابة في العضلة الخلفية للفخذ. لا أعرف كم سيستغرق الأمر من أيام. سنرى. »
مشاكل متوقعة بعد غياب طويل
لم يفاجأ المدرب الكرواتي بهذا التوقف المفاجئ. وقال: « بالنسبة لي، هي إصابة متوقعة. خاصة بعد 11 شهرًا بدون كرة قدم ». بعد إجراء عملية في الركبة، غالبًا ما يكون اللاعبون معرضين لمشكلات عضلية جانبية، لا سيما في العضلة الخلفية للفخذ أو عضلات الساق، نتيجة للأحمال المتراكمة. وفي حالة بلومي، فإن هذا التوقف يُعد مرحلة لا بد منها في عملية التعافي. عادةً ما تتطلب مثل هذه الإصابات فترة توقف تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع، ما يعني أن اللاعب سيغيب عن الملاعب لفترة قصيرة فقط.
اقرأ أيضًا: دييغو سيميوني يثير الجدل في أنفيلد واليويفا تفتح تحقيقًا
المنتخب الجزائري ما زال ينتظر
ومع ذلك، فإن هذه الإصابة الجديدة قد تعرقل فرصه في التواجد ضمن قائمة فلاديمير بيتكوفيتش لمعسكر أكتوبر المقبل. وكان قد تم استدعاؤه مرتين في السابق، من قبل جمال بلماضي في 2023 ثم من المدرب الحالي في 2024، لكنه لم يحصل بعد على فرصة المشاركة الرسمية الأولى مع المنتخب. وفي سن الثالثة والعشرين، يُنظر إلى ابن لخضر بلومي كأحد الورثة الطبيعيين لرياض محرز في مركز الجناح الأيمن. التحدي بات واضحًا أمامه الآن: استعادة الاستمرارية البدنية وإثبات قدرته على التألق، سواء مع ناديه أو مع المنتخب الوطني.