سيرجيو راموس يفشل في مشروع الاستحواذ على نادي إشبيلية
حلم رؤية سيرجيو راموس مالكًا لنادي إشبيلية لن يتحقق في النهاية. وفقًا لعدة وسائل إعلام إسبانية، فشلت المفاوضات التي استمرت لأشهر بين المدافع السابق لريال مدريد ومسؤولي النادي الأندلسي.
لن يصبح سيرجيو راموس مالكًا لنادي إشبيلية. فقد انهارت المفاوضات مع مسؤولي النادي، لتنتهي بذلك صفقة كانت تُعتبر متقدمة للغاية. وبحسب المعلومات المتداولة في الأيام الأخيرة، كان سيرجيو راموس يعمل مع صندوق الاستثمار Five Eleven Capital ومستثمرين مرتبطين بنادي مونتيري المكسيكي، من أجل الاستحواذ على حصة الأغلبية في نادي إشبيلية. حتى أن اتفاقًا مبدئيًا قدرت قيمته بين 400 و450 مليون يورو كان قد طُرح في بداية العام.
عرض تم تخفيضه بشكل كبير
لكن يبدو أن النقاشات تدهورت تدريجيًا حول الشروط المالية للمشروع. فقد رفض المساهمون الرئيسيون في النادي العرض الأخير الذي قدمته المجموعة التي يقودها راموس، معتبرين أنه لم يعد يفي بالالتزامات الأولية.
وتشير عدة مصادر إلى أن العرض النهائي قد خُفّض بشكل كبير، ليقترب من سقف الـ100 مليون يورو فقط. وهو فارق اعتبرته إدارة إشبيلية كبيرًا جدًا، ما دفعهم إلى تعليق المفاوضات والبحث عن بدائل استثمارية أخرى.
حلم ينهار
هذه النتيجة تمثل ضربة قوية لسيرجيو راموس، الذي يرتبط عاطفيًا بالنادي الذي تخرج فيه قبل انتقاله إلى ريال مدريد عام 2005. كان المدافع الإسباني يطمح للعودة إلى إشبيلية بدور مؤثر طويل الأمد، يجمع بين الاستثمار الاستراتيجي والمساهمة الرياضية.
ويأتي فشل هذه الصفقة في وقت حساس بالنسبة للنادي الأندلسي، الذي يواجه صعوبات مالية وعدة مواسم رياضية غير مستقرة. ويبحث المسؤولون الآن عن شركاء جدد قادرين على دعم إعادة هيكلة المشروعين الرياضي والاقتصادي.