سيمثل خوسيه ماريا بارتوميو أمام المحكمة بتهمة الاحتيال المالي!
فصل جديد ينفتح في الدراما القانونية المستمرة المحيطة بماضي نادي برشلونة القريب. فقد أطلقت محكمة إسبانية رسمياً إجراءات قضائية، لتلقي بشبكتها القانونية ليس فقط على الرئيس السابق للنادي، خوسيه ماريا بارتوميو، بل وتشمل أيضاً عدداً من أقرب معاونيه، وجميعهم يواجهون الآن تهماً رسمية.
تعود جذور هذه القضية إلى عامين مضيا، حينما زرعها خليفة بارتوميو، الرئيس الحالي جوان لابورتا. فعند توليه المنصب، دق لابورتا ناقوس الخطر، مقدماً شكوى رسمية يتهم فيها الإدارة السابقة بارتكاب مخالفات مالية جسيمة.
تتمحور التهم حول ادعاءات بأن إدارة بارتوميو، التي امتدت من 2014 حتى 2020، قامت بتحويل عمولات بملايين اليوروهات من صفقات انتقال نجوم بارزين إلى جيوب خاصة بشكل سري. المثال الأبرز كان صفقة النجم الفرنسي أنطوان غريزمان، حيث يدّعي لابورتا أنه تم الاستيلاء بشكل غير قانوني على مبلغ يقارب 30 مليون يورو.
وقد رسمت الشكوى صورة أوسع لعمليات مالية مشبوهة، مشيرة إلى دفعة كبيرة أخرى بلغت 1.7 مليون يورو لمحامٍ يُدعى غونزاليس فرانكو، لدوره في التفاوض على تسوية النادي بقضية "نيمار" الشهيرة.
وبينما عجلة العدالة بدأت بالدوران، يبقى الطريق أمام القضية غامضاً. فما زالت تواريخ الجلسات القضائية، التي ستُفحص فيها هذه الاتهامات بالتفصيل، غير محددة بعد، ليبقى عالم كرة القدم مترقباً التطورات القادمة في هذه المعركة القانونية المثيرة.