ضربة قوية للنسور الخضر: إصابة فيكتور أوسيمين بعد مباراتهم ضد رواندا!
خيّم القلق على دكة المنتخب النيجيري في الدقيقة الخامسة والثلاثين من مواجهتهم الحاسمة في تصفيات كأس العالم أمام رواندا. فيكتور أوسيمين، قائد الفريق وهدافه وبارقة أمله الهجومي، اضطر للتوقف وهو يمسك بعضلة ساقه. مشهد المهاجم الهداف وهو يُساعد للخروج من الملعب أثار موجة من التوتر في معسكر النسور الخضر.
خروجه كان ضربة قاسية للقدر. قبل ذلك بلحظات، كان هدير الجماهير قد خفت بعدما هز أوسيمين الشباك، لكن راية الحكم المساعد ألغت الهدف. والآن، أي أمل في سحره كان يغادر الملعب معه.
هذه الإصابة ليست مجرد تبديل عادي؛ إنها كارثة محتملة لأحلام نيجيريا في كأس العالم 2026. الفريق الذي يعاني أصلاً في المركز الثالث الصعب بمجموعته سيخوض الآن المباريات الثلاث المتبقية دون أقوى أسلحته. أوسيمين ليس مجرد لاعب، بل هو محرك الهجوم، الرجل الذي أحرز ثلاثة أهداف، بينها ثنائية حاسمة، وأبقى آمال النسور قائمة.
الأنظار تتجه الآن إلى المواجهة المصيرية في التاسع من سبتمبر أمام متصدر المجموعة جنوب أفريقيا. النسور الخضر، الجريحة وبدون نجمها الأول، مطالبة بأن تجد طريقها للتحليق من دونه. الطريق إلى كأس العالم أصبح أكثر وعورة بشكل دراماتيكي.