عبدلي يريد الانتقام لنفسه مع مارسيليا
بعد أن دفع به برونو جينيزيو أساسياً أمام ستراسبورغ، يدخل حماد عبدلي هذا الموسم بطموح محو فصل أول مخيب للآمال بشكل خاص.
انضمام حماد عبدلي إلى أولمبيك مارسيليا في 2 فبراير 2026، كلف النادي حوالي 3.5 مليون يورو مع الحوافز. لكن لاعب أنجيه السابق لم يجد إيقاعه أبداً مع مارسيليا: تسع مشاركات في الدوري الفرنسي، اثنتان منها فقط كأساسي ولم يسجل أو يصنع أي هدف حاسم.
عبدلي يعترف بمسؤوليته
لاعب خط الوسط تحدث بصراحة قائلاً:
« كان حلمي، ومتعة كبيرة لي أن ألعب لهذا النادي، لذا نعم، وضعت على نفسي بعض الضغط. الظروف كانت معقدة، لكنني أتحمل جزءاً من المسؤولية. واجهت صعوبات، حتى في المنزل. نفسياً، كان الأمر صعباً. لدي حب كبير لهذا النادي، لذلك كل ما يحدث يؤثر علي مباشرة.»
اقرأ أيضاً: فولفسبورغ: توبياس ستروبل يمنح فرصة جديدة لمحمد عمورة
وانتهى موسمه الأول في أجواء مشحونة. بعد كرة ضائعة تسببت في هدف التعادل لنيس، دخل عبدلي في مشادة حادة مع حبيب باي في غرفة الملابس. المدرب استبعده بعد ذلك من رحلة نانت، قبل أن يُحرم اللاعب من خوض الجولات الأخيرة. هذا التوتر بين عبدلي وحبيب باي ألقى بظلاله على أول ستة أشهر له في مارسيليا.
جينيزيو يمنحه فرصة جديدة
تغيير المدرب قلب المعطيات. برونو جينيزيو أشرك الدولي الجزائري أساسياً في وسط الميدان في الجولة الأولى من الموسم أمام ستراسبورغ. بذلك، ساهم عبدلي في انطلاقة قوية لأولمبيك مارسيليا في موسم الدوري الفرنسي.
وعلى الرغم من ذلك، يدرك اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً أن المشاركة كأساسي لا تكفي لمحو إخفاقه الأول.
« لدي انتقام يجب أن آخذه من نفسي »، اعترف بذلك.
أكثر تحرراً وعزيمة لإظهار شخصية أكبر، يتعين على عبدلي الآن تقديم أداء متواصل ليحجز مكانه في التشكيلة الأساسية لمارسيليا ويستعيد موقعه مع المنتخب الجزائري.