عصر جديد للفراعنة: منتخب مصر يراهن على الجودة الكتالونية من أجل مونديال 2026
أدرج إبراهيم حسن اسم حمزة عبد الكريم لاعب برشلونة في القائمة الأولية لمنتخب مصر استعداداً لكأس العالم 2026، وذلك قبل التحضيرات المقررة في مايو بالقاهرة.
الرابط الكتالوني
رحلة مصر نحو مونديال 2026 في أمريكا الشمالية حصلت على دفعة هائلة من الشباب والحماس. فقد أكد مدير المنتخب الوطني إبراهيم حسن رسمياً عبر المركز الإعلامي لاتحاد الكرة المصري أن حمزة عبد الكريم ضمن القائمة الأولية للاعبين.
هذا الاستدعاء يُعد رسالة قوية حول نوايا الفراعنة. اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً يصنع الحدث حالياً في إسبانيا، ووجوده في القائمة يشير إلى أن الجهاز الفني مستعد للنظر أبعد من المواهب المحلية التقليدية للعثور على الأهداف المطلوبة في المحافل الكبرى.
الاختبار النهائي في القاهرة
الطريق نحو الولايات المتحدة وكندا والمكسيك يبدأ فعلياً في 21 مايو، حيث يجتمع المنتخب الوطني في معسكر تدريبي مكثف، لكن الامتحان الحقيقي سيكون في 28 مايو. إذ تستضيف مصر منتخب روسيا في مباراة ودية رفيعة المستوى على استاد العاصمة الإدارية الجديدة.
هذه المباراة ستكون أكثر من مجرد استعداد، فهي بمثابة الاختبار الحاسم. وأوضح إبراهيم حسن أن القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً سيتم اختيارها من هذه المجموعة الأولية في أوائل يونيو. وللاعبين أمثال عبد الكريم، قد تحدد الدقائق التسعون أمام روسيا مصيرهم بين المشاهدة على التلفاز أو حجز مقعد على متن الطائرة.
جوهرة في الانتظار
صعود عبد الكريم كان أقرب إلى قصة خيالية. فمنذ انتقاله إلى برشلونة في فبراير الماضي، تأقلم بسرعة مع أجواء النخبة في فريق تحت 19 عاماً. وخلال فترة قصيرة، أحرز بالفعل أربعة أهداف، من بينها ثلاثية رائعة انتشرت بين جماهير مصر على وسائل التواصل.
تعليمه في كتالونيا صقل وعيه التكتيكي وجعله ورقة فريدة من نوعها لفريق طالما اعتمد على الخبرات المخضرمة.
وباستدعاء لاعب من أكاديمية لاماسيا الشهيرة عالمياً، ترسل مصر رسالة واضحة بالتحول نحو فلسفة هجومية أكثر حداثة وحيوية.
ثقل القميص الوطني
إدماج اللاعبين اليافعين في قائمة المونديال مخاطرة أثبتت نجاحها تاريخياً مع الفراعنة. لا يمكننا إلا أن نتذكر صعود ميدو الذي أصبح اسماً لامعاً في أوروبا بعد انضمامه للمنتخب الوطني في سن مبكرة.
ورغم الضغط الهائل في كأس العالم، فإن مستوى عبد الكريم الحالي—بتسجيله هدفاً تقريباً كل مباراتين في أحد أقوى دوريات الشباب في العالم—يؤكد أنه جاهز للأضواء.
وإذا نجح في حجز مكانه بالقائمة النهائية، سينضم إلى قائمة نادرة من المصريين الذين مثلوا بلادهم في المحافل العالمية أثناء اللعب لنادٍ أوروبي عملاق، وربما يسير على خطى الأسطورة محمد صلاح من حيث التأثير الدولي الكبير.