عنتر يحيى: «المنتخب هو حب أبدي»

«حب أبدي»: عنتر يحيى يفتح قلبه حول الجزائر
أفريقيا
لعزري مهدي زكرياء
محرر الأخبار
عنتر يحيى: «المنتخب هو حب أبدي»
عنتر يحيى: «المنتخب هو حب أبدي»

أصبح عنتر يحيى أيقونة لا غنى عنها في كرة القدم الجزائرية بفضل هدفه التاريخي ضد مصر في أم درمان عام 2009، ولم يتوقف أبداً عن إعلان ارتباطه العميق بالخضر. واليوم، وهو مدرب لفريق الرديف في نادي أنجيه الفرنسي، خص المدافع السابق قناة النادي الرسمية بحوار مطول تطرق فيه إلى مسيرته وعلاقته بالمنتخب الجزائري. وقال الدولي السابق بنبرة مؤثرة: «فترتي مع المنتخب كانت قصة حب بدأت منذ صغري ولن تنتهي أبداً، لأن المنتخب هو حب أبدي».

من سوشو إلى الإنتر: صدمة المستوى العالي

يسترجع يحيى بداياته مع نادي سوشو، أحد أفضل مراكز التكوين في فرنسا. مدرسة الانضباط هذه قادته لتوقيع أول عقد احترافي مع إنتر ميلان. ويشرح قائلاً: «أن تصل كطفل إلى غرفة ملابس تضم أبطال العالم وأوروبا كان أمراً استثنائياً». هذه التجربة الإيطالية، رغم رهبتها وصعوبتها، علمته المعنى الحقيقي للتطور في أعلى المستويات.

المغامرة الألمانية والرابط مع بوخوم

بعد إيطاليا، تركت البوندسليغا بصمة عميقة في مسيرته. في بوخوم، حيث لعب قرابة خمسة أعوام، وجد استقراراً نادراً. يقول: «ما زالت تربطني علاقات متينة بهذا النادي. ثقافة الاحترافية وشدة المباريات أثرت فيّ مدى الحياة». وبعد عشر سنوات في المنتخب وأكثر من 300 مباراة احترافية، يمكن للدولي السابق أن يفخر بأنه بنى مسيرته على الاستمرارية والعمل الجاد.

نقل القيم والفلسفة

اليوم كمدرب، لا يقتصر دور يحيى على نقل المعرفة التكتيكية فقط. بل يصر على ثلاثة مبادئ رافقته دوماً: العمل، الطموح، التواضع. ويكرر: «أينما كنت، العمل يؤتي ثماره»، موجهاً التحية لوالده، الذي كان لحاماً وحزاماً أسود في الجودو ويعتبره قدوته. مستلهماً من مدربين أمثال يورغن كلوب، يسعى يحيى لغرس الحماس والانضباط والشغف في لاعبيه الشباب، وهي القيم التي شكلت مسيرته.

اقرأ أيضاً: جمال بلماضي يشارك الجزائريين كلمات مؤثرة (فيديو)

مقابلات حصرية
تعليقات
يمكن للمستخدمين المسجلين فقط ترك التعليقات أو الرد عليها.