عندما تُحسم الألقاب في المحكمة: السنغال تلجأ للقانون للدفاع عن تاجها
أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم رسمياً يوم الثلاثاء 24 مارس 2026، أنه شرع في اتخاذ إجراءات قانونية أمام محكمة التحكيم الرياضية (CAS) للطعن في القرار الذي جرد المنتخب الوطني من لقب كأس الأمم الأفريقية 2025.
وكانت السنغال قد توجت باللقب بعد فوزها على المغرب في النهائي الذي أقيم في 18 يناير 2025، إلا أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) أصدر لاحقاً قراراً مخالفاً بحقها.
وفي بيان رسمي، أكد المسؤول في الاتحاد موسى مباي أن عملية الاستئناف بدأت في 24 مارس مشدداً على أن القضية ستدار بهدوء واحترافية عالية.
وأوضح أن أولوية الاتحاد هي الدفاع عن مصالح كرة القدم السنغالية واستعادة اللقب عبر مسار قانوني واضح بعيداً عن ردود الأفعال العاطفية.
كما دعا مباي الجماهير ومجتمع كرة القدم الأوسع إلى الاعتماد فقط على البيانات الرسمية، محذراً من انتشار الأخبار المغلوطة.
وأكد أن الاتحاد ملتزم بنهج قانوني منظم يضمن دراسة كل خطوة بعناية تامة ووفقاً لقوانين الرياضة الدولية.
ولتعزيز موقفه، عين الاتحاد السنغالي لكرة القدم محامياً متخصصاً في النزاعات الرياضية الدولية ليمثل الاستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية.
وتتزايد الثقة داخل الاتحاد بأن الدفوع القانونية القوية قادرة على إلغاء قرار الكاف وإعادة السنغال إلى عرش القارة السمراء.
وتعود جذور الجدل إلى قرار لجنة الاستئناف بالكاف الصادر يوم الثلاثاء 17 مارس 2026، والذي جرد السنغال بشكل مفاجئ من اللقب.
وجاء في قرار الكاف أن السنغال اعتبرت منسحبة من النهائي بعد مغادرتها أرضية الملعب دون إذن الحكم، ليُحتسب الفوز للمغرب بنتيجة 3-0 اعتبارية.