عودة سمير شرقي من الإصابة تثير توتراً بين نادي باريس إف سي والمنتخب الجزائري
الأجواء مشحونة بين نادي باريس إف سي والمنتخب الجزائري بسبب الحالة البدنية لسمير شرقي، الذي عاد من آخر تجمع دولي بإصابة أخطر مما كان متوقعاً.
المدافع استأنف مؤخراً التدريبات الجماعية مع النادي الباريسي ويتبع برنامج عودة تدريجي. من المنتظر أن يعود إلى المنافسة الأسبوع المقبل إذا سمحت حالته البدنية بذلك. ولكن خلف الكواليس، لا يخفي باريس إف سي استياءه.
بحسب النادي، كان اللاعب يعاني في البداية من انزعاج طفيف، لكن عند عودته من المنتخب، تم تشخيص إصابة في أوتار الركبة، ما استدعى رعاية أكثر حذراً وفترة توقف أطول. إدارة باريس إف سي ترى أنه كان يجب اتخاذ احتياطات إضافية خلال فترة التواجد مع المنتخب.
ورغم أن النادي لم يوجه اتهاماً مباشراً، إلا أنه أشار إلى نقص في اليقظة من طرف الاتحاد الجزائري لكرة القدم. هذا الانتقاد يعيد إلى الواجهة الجدل الدائم في كرة القدم الحديثة حول إدارة اللاعبين الدوليين بين الأندية والمنتخبات. ازدحام الروزنامة ومتطلبات الأداء يزيدان من حدة هذه التوترات، حيث يسعى كل طرف للحفاظ على مصالحه الرياضية.
من الجانب الجزائري، لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية حول الموضوع. لكن تبقى هذه الحالة تأتي في لحظة حاسمة من الموسم بالنسبة لباريس إف سي، الذي يخوض مرحلة مصيرية في الدوري. الطاقم الفني يأمل في استعادة شرقي بأسرع وقت ممكن وبجاهزية كاملة، مع تفادي أي انتكاسة جديدة.
.
أوروبا
اليوم في 08:00
أوروبا
اليوم في 07:51
أفريقيا
اليوم في 07:45
أفريقيا
اليوم في 07:40
2026 كأس العالم
اليوم في 07:34
2026 كأس العالم
اليوم في 07:21