فيفا ترغب في تطبيق قواعد الفار الجديدة لأرسين فينغر اعتبارًا من الموسم المقبل!
في خطوة قد تغير جوهر كرة القدم بشكل جذري، أفادت التقارير أن الفيفا على وشك تنفيذ تعديل ثوري على قاعدة التسلل، يقوده المدير السابق للتطوير العالمي في اللعبة، أرسين فينغر. هذا التغيير المحتمل يتخلى عن التركيز الحالي، المثير للجدل في كثير من الأحيان، على أجزاء الجسم الهامشية لصالح مبدأ أكثر وضوحًا ويميل لصالح المهاجمين.
قاعدة فينغر: خط أوضح للتسلل
التعديل المقترح، كما أوضحت مصادر منها RMC Sport، بسيط لكنه عميق التأثير: سيتم اعتبار اللاعب متسللاً فقط إذا كان جسده بالكامل متقدمًا عن آخر مدافع. هذا من شأنه أن يلغي الممارسة الحالية باستخدام تقنية الحكام المساعدين بالفيديو لتحديد التسلل بالملليمترات استنادًا إلى الكتف أو الركبة أو إصبع القدم. الهدف هو إعادة منح الأفضلية للمهاجمين وتقليل عدد الأهداف التي تُلغى بسبب تجاوزات بسيطة للغاية.
التنفيذ الوشيك يلوح في الأفق
المناقشات تتقدم بسرعة، مع مؤشرات على أن القاعدة الجديدة قد يتم التصديق عليها وإدراجها في قوانين اللعبة مع بداية الموسم القادم. هذا التسارع يعكس دعمًا كبيرًا من الهيئات الحاكمة للعبة، حيث أعطت الفيفا مؤخرًا دعمها الرسمي لهذا المفهوم.
القرار ينبثق من قمة رفيعة المستوى للفيفا
جاء التأييد خلال اجتماع كبير لمجلس الفيفا، الذي عُقد أساسًا لوضع الخطط المالية لكأس العالم 2026 القادم. وفي قرار منفصل لكنه بالغ الأهمية من ذلك الاجتماع، وافق المجلس على ميزانية استثمارية ضخمة بقيمة 727 مليون دولار للبطولة — بزيادة 50 بالمئة مقارنة بنفقات نسخة 2022 في قطر. وفي سياق هذه القمة التي تركز على المستقبل، اكتسب اقتراح تعديل قاعدة التسلل زخمًا بالغًا، مما يمهد الطريق لأحد أكثر التغييرات الجوهرية في قوانين كرة القدم الحديثة.