كأس العالم 2026: الفيفا تواجه انتقادات لاذعة
قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، تجد الفيفا نفسها مضطرة لمواجهة سيل من الانتقادات المتزايدة.
كأس العالم 2026 يُتوقع أن تكون الأكبر في التاريخ بمشاركة 48 منتخباً موزعين بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. لكن البطولة تتعرض بالفعل لانتقادات حادة بسبب تأثيرها البيئي الكارثي. فبحسب تقرير "النقطة العمياء المناخية للفيفا: كأس العالم للرجال في عالم يزداد حرارة" الصادر عن علماء من أجل المسؤولية العالمية، ستنتج البطولة ما لا يقل عن 9 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون، في رقم قياسي غير مسبوق.
الزيادة في عدد الفرق وتكثيف الرحلات الجوية للاعبين والطاقم والمشجعين تمثلان الأسباب الرئيسية لهذا البصمة الكربونية التاريخية. وهكذا، أصبحت مصداقية الفيفا موضع شك كبير. فعلى الرغم من وعودها بتقليص انبعاثاتها بنسبة 50% بحلول 2030 وتحقيق الحياد الكربوني في 2040، إلا أن المنظمة تجد صعوبة كبيرة في تبرير هذه الطموحات.
وفي المكسيك أيضاً، أثرت التحضيرات لكأس العالم بشكل مباشر على المجتمعات المحلية. فقد اشتكى سكان المناطق المحيطة بملعب أزتيكا من تدمير غابات بمساحة 5000 متر مربع، وتهديد مصادر المياه، وتجاهل كامل لحقوقهم الدستورية.