كل ما تحتاج معرفته عن معركة القيادة في اتحاد كرة القدم الكيني
يواصل حسين محمد، رئيس اتحاد كرة القدم الكيني، البقاء في منصبه بعد قرار محكمة النزاعات الرياضية يوم الاثنين 27 أبريل.
أوقف القضاء القرارات التي سعت إلى تعليقه وفتح الطريق أمام ماكدونالد ماريا لتولي قيادة الاتحاد. ويُجمّد هذا الأمر المؤقت صراع القيادة المرير الذي دفع كرة القدم الكينية نحو أزمة حوكمة جديدة.
بدأ النزاع بعدما تحرك بعض أعضاء اللجنة التنفيذية الوطنية للاتحاد للمطالبة بتنحي محمد بسبب مزاعم تتعلق بصفقة تأمين بطولة الأمم الإفريقية للاعبين المحليين (CHAN) بقيمة 42 مليون شلن كيني.
شملت القرارات ذاتها الرئيس التنفيذي المؤقت دينيس جيتشيرو وعضو اللجنة التنفيذية المعين عبد الله يوسف إبراهيم، في حين كان ماريا، نائب رئيس الاتحاد، يستعد لتولي المنصب بشكل مؤقت.
لكن هذه الخطوة توقفت الآن، على الأقل بشكل مؤقت.
اعتبرت محكمة النزاعات الرياضية القضية عاجلة وأصدرت أمراً قضائياً يمنع تنفيذ قرارات 24 أبريل حتى تعود القضية للمزيد من التوجيهات.
ومن المقرر أن يتم النظر في القضية في 5 مايو.
لم تعد الأزمة شأناً داخلياً للاتحاد فقط. فقد طلب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي، من الاتحاد الكيني توضيح كيفية اتخاذ قرار عزل محمد ومسؤولين آخرين، بما في ذلك تفاصيل حول إشعار الاجتماع، جدول الأعمال، النصاب القانوني، التصويت، وما إذا أُتيحت للمسؤولين المعنيين فرصة للدفاع عن أنفسهم.
وطُلب من الاتحاد الكيني تقديم المعلومات المطلوبة بحلول الأول من مايو.