لاعب مزدوج الجنسية يوجه رسالة حب رائعة للجزائر!
في سن العشرين فقط، يواصل ريان كولي، مهاجم كوينز بارك رينجرز، صنع اسمه في إنجلترا، معبراً في الوقت ذاته عن ارتباط لا يتزعزع بالجزائر. في مقابلة حديثة مع العربي الجديد، أدلى اللاعب الذي نشأ في لندن بشهادة مؤثرة حول حبه لقميص المنتخب الأخضر. بالنسبة له، الدفاع عن ألوان الجزائر ليس مجرد هدف مهني، بل وعد قطعه لجده الراحل الذي كان يحلم بأن يراه يوماً ما يمثل وطن أجداده.
"تمثيل الجزائر شرف عظيم بالنسبة لي ولعائلتي. لن أكون سعيداً تماماً إلا عندما أنضم إلى رياض محرز وزملائه لأجعل الشعب الجزائري كله فخوراً"، هكذا قال المهاجم الشاب،
بدا عليه التأثر الشديد. وقد شارك كولي بالفعل مع المنتخب المحلي تحت قيادة مجيد بوقرة، وأعرب عن سعادته بتجمعه الأول مع محاربي الصحراء المحليين وببدايته الواعدة أمام فلسطين. كما أشاد بعمل المدرب، واصفاً إياه بأنه "قائد ممتاز للرجال".
حلم معلن: الانضمام للمنتخب الأول بقيادة بيتكوفيتش
بطموح وواقعية، لا يخفي ريان كولي رغبته في تحقيق قفزة والانضمام قريباً للمنتخب الأول الذي يقوده فلاديمير بيتكوفيتش.
"مجرد التفكير في اللعب مع المنتخب الأول يصيبني بالقشعريرة. سيكون أجمل يوم في حياتي"، كما قال،
قبل أن يضيف أنه يشعر بأنه جاهز لاقتناص فرصته، خاصة في ظل الإصابات الأخيرة في خط الهجوم.
وإدراكاً منه للمنافسة، أشار المهاجم الشاب إلى أسماء مثل بوعناني، حاج موسى ومازا كرموز لجيل ذهبي جديد مستعد لرفع راية الجزائر عالياً. في هذه الأثناء، يواصل كولي تعلمه في دوري البطولة الإنجليزية، وهو دوري وصفه بأنه "قاسٍ لكنه يصقل المواهب". بإصرار وإيمان وحماس وطني نادر في سنه، يجسد ريان كولي هذه الموجة الجديدة من اللاعبين مزدوجي الجنسية الفخورين بجذورهم والمستعدين لفعل كل شيء من أجل تألق محاربي الصحراء.