"لقد أكلت 35% من حصتك": كيف استخدم رامي عباس البقلاوة للسخرية من رئيس بشيكتاش
بعد انتقال محمد صلاح المجاني المثير إلى طرابزون سبور، أطلق وكيله رامي عباس رداً ساخرًا ومثيرًا انتشر كالنار في الهشيم على اتهامات إدارة بشيكتاش بشأن انهيار المفاوضات الأولية.
اقرأ أيضًا: ظهور لمدة 32 دقيقة وضجة إعلامية: كيف خطف محمد صلاح الأضواء في ظهوره الأول مع طرابزون سبور
دراما الانتقال والاتهامات
بدأت القصة عندما غادر الملك المصري ليفربول بعد فترة تاريخية، ليصبح اللاعب الحر الأكثر طلباً في عالم كرة القدم.
ربطت التقارير الأولية صلاح بقوة بالانتقال إلى عملاق تركيا بشيكتاش، وكان الاتفاق يبدو قاب قوسين أو أدنى من الاكتمال.
ولكن، وفي منعطف درامي، تدخل طرابزون سبور وخطف الصفقة، حيث وقع مع النجم المصري بعرض ضخم يُقدر بـ17 مليون يورو سنوياً، بالإضافة إلى مكافآت وحوافز أخرى.
هذا التحول المفاجئ أثار غضب رئيس بشيكتاش سردال أدالي الذي ألقى باللوم علنًا على عباس في انهيار الصفقة. وشن أدالي هجومًا لاذعًا على الوكيل قائلاً:
"صلاح وافق على الانضمام إلينا، ووكيله أكد موافقته لمديرنا والمدير الرياضي. لكن بمجرد تسريب الاتفاق إلى وسائل الإعلام، رفع الوكيل مطالبه المالية وطلب عمولة مذهلة بنسبة 35%!"
الانتقام يُقدَّم حلواً: نكتة الـ35%
بعد مرور شهر كامل على تصريحات أدالي النارية، اختار عباس اللحظة المثالية والمنصة المثالية للرد عليه.
نشر الوكيل صورة على منصة X تجمعه بصلاح وهما يتناولان الطعام في مطعم تركي، وعلى الطاولة طبقان من البقلاوة التقليدية.
ولتحضير النكتة، علق صلاح على المنشور سائلاً:
"من أكل الطبقين معاً؟"
وجاء رد عباس قاطعاً وساخراً، لينتشر كالنار في الهشيم:
"أكلت حصتي... و35% من حصتك!"
في عالم كرة القدم الحديث، غالباً ما تكون المعارك الإعلامية خارج الملعب بنفس شراسة المنافسة داخله. ولرامي عباس تاريخ طويل في استخدام منشورات غامضة أو ساخرة جداً على وسائل التواصل للدفاع عن لاعبه ودحض الروايات الإعلامية.
وبتحويل اتهام "عمولة الـ35%" إلى مزحة داخلية حول بقلاوة تركية، نجح عباس في نسف ادعاءات بشيكتاش دون الحاجة لإصدار بيان رسمي دفاعي.
هذا التبادل الساخر أنهى تماماً رواية أدالي، مقدماً نفياً قاطعاً بطابع فكاهي، ومؤكداً أن معسكر صلاح لا يكترث بالانتقادات على الإطلاق.