لماذا غادر أسطورة السنغال: نظرة على الثمانية أشهر المضطربة لـ أليو سيسيه في ليبيا
أعلن أليو سيسيه رسمياً استقالته من منصب المدير الفني للمنتخب الليبي يوم الأربعاء 8 أبريل 2026، منهياً فترة قصيرة شهدت صعوبات مالية ونتائج مخيبة للآمال.
وأكد المدرب السنغالي السابق أن فترة التوقف الدولي في مارس كانت آخر مهامه، رغم أن عقده كان يمتد حتى عام 2027.
اقرأ أيضاً: رسميًا: الفيفا يحقق في مباراة إسبانيا ومصر بعد هتافات عنصرية ومعادية للإسلام في برشلونة
الأزمات المالية وراء الرحيل المبكر
جاءت مغادرة سيسيه بشكل أساسي على خلفية المشاكل المالية المستمرة داخل الاتحاد الليبي لكرة القدم.
تشير التقارير إلى أن الجهاز الفني قضى ما يقرب من ثمانية أشهر دون استلام الرواتب، مما خلق حالة من عدم الاستقرار حول المنتخب الوطني.
وعلى الرغم من تسوية بعض المدفوعات في الأسابيع الأخيرة، فإن غياب الضمانات المالية والرؤية طويلة الأمد لعبا دوراً محورياً في قراره بالرحيل.
وكان رئيس الاتحاد عبد المولى المغربي قد اعترف سابقاً بحجم القيود المالية التي تؤثر على المشروع.
النتائج دون التوقعات
على أرض الملعب، عانى المنتخب الليبي لتحقيق أهدافه. فقد انتهت فعلياً حملة التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 بعد احتلاله المركز الثالث في مجموعته خلف الكاميرون والرأس الأخضر.
وتوالت النكسات، حيث فشل المنتخب أيضاً في التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2025 وكأس العرب 2025... نتائج زادت من الضغط خلال فترة سيسيه القصيرة على رأس الجهاز الفني.
رسالة وداع محترمة
في رسالة شاركها بعد مغادرته، حرص سيسيه على توجيه الشكر والتقدير.
ووصف التجربة بأنها "غنية على الصعيدين المهني والشخصي"، وأشاد بلاعبيه وجهازه الفني على التزامهم رغم الظروف الصعبة.
كما توجه مباشرة إلى الجماهير الليبية، شاكراً إياهم على دعمهم وحماسهم، ومتمنياً التوفيق للمنتخب المعروف بـ "فرسان المتوسط" في المستقبل.
حصيلة متباينة خلال قيادته
استمرت فترة سيسيه مع ليبيا ثمانية أشهر فقط، بدأت في مارس 2025. وخلال هذه الفترة، قاد الفريق في 10 مباريات، وحقق:
- 3 انتصارات
- 5 تعادلات
- هزيمتين
وجاءت آخر مبارياته خلال فترة التوقف الدولي في مارس، حيث تعادل المنتخب الليبي سلبياً مع النيجر، و2-2 مع ليبيريا.