مارسيليا: محمد عمورة، الصفقة المفاجئة في نهاية الميركاتو
يبدو أن أولمبيك مارسيليا يراقب محمد عمورة، الذي لا يزال في فولفسبورغ لكنه متاح للإعارة بعد هبوط النادي إلى الدرجة الثانية.
قبل أقل من أسبوع على إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، لم يجد محمد عمورة بعد نادياً جديداً. الدولي الجزائري لا يزال مرتبطاً بعقد مع فولفسبورغ حتى يونيو 2029، رغم أنه مطروح في السوق منذ عدة أشهر. وقبل هبوط “الذئاب” إلى دوري الدرجة الثانية الألماني، كان النادي الألماني قد حدد سعر مهاجمه.
ومع ذلك، شهد موقف فولفسبورغ بعض الليونة في الأسابيع الأخيرة. حيث اعترف توبياس ستروبل مؤخراً بأن مستقبل اللاعب لا يزال مفتوحاً، مشيداً في الوقت ذاته بالتزامه وبالجودة التي يمكن أن يضيفها للفريق. لكن عمورة يفضل مواصلة مسيرته في دوري الأضواء، ولا يزال يبحث عن الرحيل.
وجهة جزائرية جديدة محتملة لمارسيليا
وفقاً لمعلومات صحيفة L’Équipe، فقد استفسر أولمبيك مارسيليا عن وضعية اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً. ويبدو أن المهاجم متاح خصوصاً بنظام الإعارة، وهو خيار قد يسهل المفاوضات في الأيام الأخيرة من الميركاتو.
ملف عمورة يناسب متطلبات برونو جينيزيو، إذ تتيح له سرعته وحركته في العمق وتعدد استخداماته اللعب في مركز رأس الحربة أو على الأطراف. كما سيمنحه مارسيليا فرصة المشاركة في الدوري الأوروبي واللعب بجوار مواطنيه حماد عبدلي وأمين غويري، الذي استهل موسمه بشكل مميز بتسجيل ثنائية ضد ستراسبورغ في الجولة الأولى من الدوري الفرنسي.
إعارة مطروحة... ولا اتفاق حتى الآن
حتى الآن، لم يتم التوصل لأي اتفاق ولم تُقدَّم أي عروض رسمية. مارسيليا يدرس فقط هذا الاحتمال قبل إغلاق سوق الانتقالات. وفي الوقت نفسه، يراقب عدة أندية إيطالية إضافة إلى شالكه وضعية الدولي الجزائري.
رغم موسم صعب على المستوى الجماعي، سجل عمورة ثمانية أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة في 33 مباراة مع فولفسبورغ. كما أنهى تصفيات أفريقيا المؤهلة لمونديال 2026 كهداف برصيد عشرة أهداف في عشر مباريات. أرقام تفسر لماذا يبقى مستقبله من الملفات الساخنة في الأسبوع الأخير من الميركاتو.