مباراة الجزائر الودية مع غواتيمالا تثير تساؤلات قبل الاستعداد لكأس العالم
قرار الجزائر بمواجهة غواتيمالا في مباراة ودية خلال شهر مارس أثار جدلاً واسعاً مع تصعيد الفريق لتحضيراته لتصفيات كأس العالم 2026.
لماذا يُثار الجدل حول مواجهة غواتيمالا؟
اختيار الجزائر لملاقاة غواتيمالا ودياً الشهر المقبل أثار شكوك الجماهير والمراقبين حول جدوى هذه المواجهة.
وأكد الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن المنتخب الوطني سيقيم معسكراً تدريبياً في إيطاليا من 23 إلى 31 مارس ضمن الاستعدادات لكأس العالم 2026.
وسيتخلل المعسكر خوض مباراتين وديتين بهدف اختبار جاهزية التشكيلة.
سيواجه المنتخب الجزائري أولاً غواتيمالا في 27 مارس على ملعب لويجي فيراريس بمدينة جنوة. وبعد أربعة أيام، سيلاقي منتخب أوروغواي على ملعب أليانز في تورينو.
اختبار قوي أمام أوروغواي... وتشكيك بشأن غواتيمالا
بينما تعتبر مواجهة أوروغواي اختباراً قوياً ومفيداً على نطاق واسع، قوبلت مباراة غواتيمالا بالكثير من التشكيك.
وبحسب موقع أفريقيا سوكر، يعتقد كثيرون أن مستوى المنتخب القادم من أمريكا الوسطى لا يرقى لمعايير المنافسة التي ستواجهها الجزائر في كأس العالم.
ويحتل منتخب غواتيمالا المركز 94 في تصنيف الفيفا، وتاريخه محدود في البطولات الكبرى؛ حيث يبقى أبرز إنجازاته الفوز بكأس الكونكاكاف الذهبية عام 1967، أي قبل أكثر من خمسة عقود.
فارق كبير على الورق... وفي الميدان
الفارق بين المنتخبين يبدو واضحاً في عدة جوانب؛ فقيمة التشكيلة السوقية لمنتخب غواتيمالا تقدر بحوالي 6 ملايين يورو فقط، مقابل ما يقارب 230 مليون يورو للجزائر.
وعلى الصعيد المحلي، يلعب معظم لاعبي غواتيمالا في دوري محلي مصنف في المرتبة 72 عالمياً.