محمد صلاح على رادار عملاق تركي. هل ستتم الصفقة؟
هدير أنفيلد، وعشق جماهير الكوب، وإيقاع الدوري الإنجليزي الممتاز الذي لا يهدأ — سبع سنوات كانت هذه هي عوالم محمد صلاح. ومع اقتراب نافذة الانتقالات الشتوية، يهمس نشيد جديد قوي من ضفاف البوسفور، ينادي الملك المصري، الأسطورة المنقوشة في تاريخ ليفربول، ربما يستعد لعرض جديد مشمس ومهيب في أرض تركيا.
جالطة سراي، عملاق إسطنبول ذو الشهية المفتوحة لنجوم كرة القدم، يُقال إنه يجهز خطة جريئة. طموحهم؟ جلب موهبة صلاح المتفجرة إلى الدوري التركي الممتاز. إدارة النادي، التي تلتزم بسياسة "النجوم" الشهيرة والتي استقبلت بالفعل أسماء مثل إيكاردي وغوندوغان، تدعم هذه الخطوة بشكل شخصي، وترى في صلاح ليس مجرد لاعب، بل رسالة نوايا كبرى.
لكن طريق هذا الاتحاد المحتمل ليس خاليًا من العوائق. العقبة الأبرز هي العقد الذهبي الذي يربطه بليفربول — راتب سنوي مذهل يبلغ 25 مليون يورو، حتى أن قوة جالطة سراي المالية الكبيرة تختبر أمامه. ومع ذلك، هناك بصيص أمل داخل أروقة النادي التركي. فهم يعتقدون أنه في سن الثالثة والثلاثين، ومع الهمسات الدائمة حول مستواه، يمكن الوصول إلى تسوية. صفقة بقيمة تقارب 15 مليون يورو تعتبر الحل المثالي، رقم يكرم مكانته ويعكس بداية مرحلة جديدة في مسيرته.
لقد كانت مسيرة لا تُنسى مع ليفربول. فمنذ وصوله من روما مقابل 42 مليون يورو في 2017، كان صلاح قوة لا يمكن إيقافها. في 411 مباراة، لم يكن مجرد لاعب بل كان مهيمنًا، تاركًا المدافعين خلفه بـ 248 هدفًا و116 تمريرة حاسمة — أرقام تضمن له مكانة بين عظماء اللعبة الحديثة. ورغم أن عقده يربطه بالريدز حتى 2027 وقيمته السوقية تظل ثابتة عند 50 مليون يورو تقريبًا، إلا أن رياح التغيير تهب بقوة.
هذا الانتقال المحتمل ليس مجرد صفقة انتقال، بل هو إغلاق فصل مجيد وافتتاح آخر أكثر فخامة. بالنسبة لصلاح، قد تكون فرصة ليصبح أيقونة من نوع جديد، وليمنح حكمته وسحره لدوري جديد وتحت سماء جديدة، ليخلد مكانته كملك كروي عالمي لا يعرف الحدود.