مدافع بيرنلي يرتكب أخطاء كارثية ضد مانشستر سيتي!
بينما أكد جدول النتيجة فوزًا ساحقًا لمانشستر سيتي، كُتبت قصة المباراة بأقسى درجات الحظ العاثر للمدافع الشاب في بيرنلي ماكسيم إستيف. في ظهيرة شهدت تعزيز إرلينغ هالاند مكانته كأخطر مهاجم في الدوري بهدفين حاسمين، كان الفرنسي البالغ من العمر 23 عامًا في قلب دائرة الضوء التاريخية غير المرغوبة.
خلال دقائق كارثية، عاش إستيف كابوس كل مدافع مرتين، إذ وجد نفسه عاجزًا وهو يوجه الكرة إلى شباك فريقه بنفسه.
لقد حُفر هذا الحظ السيء اسمه في سجلات تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز لأسباب غير سعيدة إطلاقًا، إذ أصبح سادس لاعب فقط يسجل هدفين عكسيين في مباراة واحدة—وهو إنجاز سلبي لم يحدث منذ أن فعلها كريغ داوسون قبل أشهر قليلة.
وبينما كان هالاند يحتفل بهدفه الثامن هذا الموسم وسيتي يتقدم نحو فوز جديد مقنع، أصبحت المواجهة قصة واقعين متناقضين: صعود نجم عالمي متواصل، ودرس قاسٍ لا يُنسى لشاب على مسرح الدوري الإنجليزي الممتاز.