من رحلات سردينيا إلى توترات غرفة الملابس: أربيلوا يوجه تحذيرًا صارمًا لكيليان مبابي
تحدى ألفارو أربيلوا كيليان مبابي خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الأربعاء 13 مايو، مطالبًا إياه بإثبات ولائه في الملعب مع اقتراب نهاية موسم صعب لريال مدريد.
إثبات الولاء على أرضية الملعب
وجه مدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، رسالة واضحة لكيليان مبابي: حان الوقت ليكون قدوة بالفعل.
وفي حديثه قبل المواجهة المرتقبة مع ريال أوفييدو، تناول المدرب حالة الاستياء المتزايدة حول النجم الفرنسي. فبعد موسم سينهي فيه "ملوك أوروبا" دون أي لقب كبير، صوَّب المشجعون ووسائل الإعلام الإسبانية سهامهم نحو ما يعتبرونه نقصًا في تفاني مبابي مع القميص الأبيض.
وأكد أربيلوا أنه إذا أنهى مبابي حصة الأربعاء التدريبية بكامل لياقته، سيحصل على دقائق في المباراة. وعلى الرغم من أنه يبعد بطاقة صفراء واحدة عن الإيقاف، إلا أن المدرب يريد نجمه على أرضية الملعب.
"كمشجع للريال قبل أن أكون مدربًا، أريد أن أراه يفعل ما يجيده، تسجيل الأهداف"، قال أربيلوا للصحفيين، مشددًا على أن هذه المباريات الثلاث الأخيرة تمثل فرصة لاستعادة الثقة مع جماهير سانتياغو برنابيو.
التعامل مع الجدل
تصاعدت التوترات بعد غياب مبابي عن الهزيمة الحاسمة في الكلاسيكو أمام برشلونة بسبب إصابة في العضلة الخلفية، وهي المباراة التي منحت اللقب للغريم التقليدي.
وبينما كان الفريق يعاني، زادت التقارير عن رحلة مبابي إلى سردينيا في عطلة نهاية الأسبوع، بالإضافة إلى مقطع انتشر له وهو يبتسم أثناء مغادرته التدريبات بعد أنباء عن مشادة بين زميليه أوريلين تشواميني وفيدريكو فالفيردي، من حدة الانتقادات.
وصف النقاد النجم الفرنسي بأنه "أناني"، لكن أربيلوا سارع للدفاع عن لاعبه، مؤكدًا أن مبابي لم يكن ليصل إلى هذا المستوى لولا تقديمه "100% من الجهد" في كل حصة تدريبية.
رفض المدرب فكرة أن النادي "وصل إلى الحضيض"، مذكرًا الصحافة بأنه لا يوجد فريق يفوز بدوري الأبطال والدوري الإسباني كل عام.
شبح الجلاكتيكوس الماضي
تُشبه معاناة كيليان مبابي مع الإعلام المدريدي البدايات الصعبة التي عاشها زين الدين زيدان عام 2001. فرغم أنه كان أغلى لاعب في العالم آنذاك، تلقى "زيزو" صافرات الاستهجان من جماهيره في أشهره الأولى وتعرض لانتقادات لاذعة بسبب بطء تأقلمه.
ومثل وضع مبابي الحالي، تساءلت الصحافة الإسبانية حينها عن مدى انسجام زيدان مع هوية الفريق.
لكن زيدان أسكت المشككين أخيرًا بهدف تاريخي في نهائي دوري أبطال أوروبا 2002.