مورينيو يهاجم الحكم بعد التعادل مع ريو آفي: البرتغالي يعود إلى عاداته القديمة!
كان من المفترض أن يكون عودة جوزيه مورينيو المنتظرة إلى بنفيكا احتفالاً كبيراً، لكنها انتهت بمشهد مألوف: "السبيشل وان" يوجه غضبه نحو حكام المباراة. فقد سرعان ما طغت أجواء الجدل على فرحة العودة، بعدما شاهد فريقه، النسور، انتصاراً شبه مؤكد يتبخر بشكل درامي أمام ريو آفي.
وجاءت اللحظة الحاسمة مع حلول الدقيقة الستين. انفجر الملعب فرحاً عندما وضع أندريه سيلفا الكرة في الشباك، ليدخل جماهير أصحاب الأرض في حالة من الجنون. لكن فرحتهم لم تدم طويلاً، إذ أطلق الحكم صافرته معلناً إلغاء الهدف بسبب خطأ هجومي مزعوم—قرار أصاب دكة البدلاء بالذهول.
سجلنا هدفاً. إذا كان هذا هو شكل كرة القدم الجديدة، حيث تُلغى الأهداف لأن إصبعاً صغيراً لمس إصبعاً آخر، فأنا لا أحب هذا النوع من كرة القدم. لكن تلك هي القوانين وعلينا أن نقبلها. واصلنا الضغط وسجلنا أخيراً، لكننا استقبلنا هدفاً في لحظة لم يكن بإمكاننا تحملها. هذه نتيجة غير عادلة وقاسية للغاية بالنسبة لنا. كان هذا بالضبط هو السيناريو الذي أراده ريو آفي، والحكم سمح بذلك.
ومع اقتراب الدقائق الأخيرة، بدأت الآمال تتلاشى. لكن في الدقيقة 86، جاء الفرج أخيراً. أصبح لاعب الوسط الأوكراني جورجي سوداكوف بطل اللحظة، بعدما فك شفرة الدفاع وسجل هدف التقدم لصالح أصحاب الأرض.
لكن الدراما لم تنته هنا. ففي سيناريو قاسٍ، وبعد خمس دقائق فقط من التقدم، تعرض دفاع بنفيكا للاختراق. نجح ريو آفي في إدراك التعادل، محطمين أحلام النسور ووسط ذهول ساد أرجاء الملعب. أما بالنسبة لمورينيو، فقد كانت صافرة النهاية إعلاناً لنتيجة غير عادلة، يؤمن بشدة أنها كانت ثمرة قرارات مثيرة للجدل على أرضية الميدان، لتكون بداية مُرّة لفصله الجديد.