هل مانشستر يونايتد مهتم حقًا بالتعاقد مع جاريث ساوثغيت؟
تتلبد الغيوم فوق أولد ترافورد مع تصاعد الضغوط على مدرب مانشستر يونايتد، روبن أموريم. ومع تراجع نتائج الفريق، بدأت إدارة النادي عملية دقيقة للبحث عن قائد جديد يقود هذا النادي العريق إلى الأمام.
في صدارة اهتماماتهم يظهر اسمان بارزان: مدرب المنتخب الإنجليزي الحالي جاريث ساوثغيت، والمدرب المتاح مؤخرًا غراهام بوتر.
تشير تقارير talkSPORT إلى أن المالك الجزئي ليونايتد، السير جيم راتكليف، أجرى بالفعل محادثات مباشرة مع ساوثغيت خلال الأسابيع الأخيرة. وبينما تم التواصل مع المدرب الإنجليزي قبل نحو عام، فضّل حينها البقاء في الساحة الدولية، إلا أن المحادثات قد تجددت الآن.
في الوقت نفسه، وكما ذكرت Fichajes، برز غراهام بوتر كخيار جاد آخر. وجد بوتر نفسه متاحًا في سوق المدربين بعد فترة قصيرة وصعبة مع وست هام يونايتد انتهت بسلسلة من النتائج المخيبة أبقت النادي اللندني في قاع جدول الترتيب.
لكن يبدو أن البحث لا يقتصر على هذين الاسمين فقط. إذ تشير التقارير إلى أن القائمة المختصرة للنادي تضم أيضًا العقول التكتيكية لأوليفر غلاسنر من كريستال بالاس وأندوني إيرايولا من بورنموث، في إشارة لرغبة الإدارة في استكشاف مجموعة متنوعة من الأساليب الفلسفية.
ورغم تزايد حالة الاستياء، التي غذتها حصيلة هزيلة بلغت 33 نقطة فقط من 34 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن مجلس إدارة يونايتد يتعامل بحذر مالي واضح.
فإقالة أموريم بشكل عاجل ستكلف النادي مبلغًا كبيرًا يُقدّر بحوالي 12 مليون جنيه إسترليني كتعويض، وهو ما يمثل عاملًا أساسيًا في حساباتهم، ويرجح أن يتم تأجيل القرار النهائي بشأن مستقبله إلى وقت لاحق من العام، ربما في نوفمبر.